وزعت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، وحدتي بذار علفية لصالح جمعيتي أبناء الريف في البرج وصوريف للثروة الحيوانية في محافظة الخليل.
ويأتي ذلك ضمن أنشطة مشروع دعم الصمود الفلسطيني في المناطق المسماة "ج" من خلال برنامج تنمية الثروة الحيوانية المستدام، والممول من الاتحاد الأوروبي والحكومة الفلسطينية.
وأكد وزير الزراعة رزق سليمية، أن توفير هذه المعدات يمثل استثمارا في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الاعتماد على التقنيات والممارسات الزراعية الحديثة، مشيرا إلى أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي والحكومة الفلسطينية والشركاء الدوليين يسهم في دعم صمود المزارعين، لا سيما في المناطق التي تواجه تحديات اقتصادية وزراعية متزايدة، مؤكدا أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والجهات الدولية والجمعيات الزراعية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وشملت عملية التوزيع، وحدتي بذار علفية بهدف تمكين الجمعيات المستفيدة من تقديم خدمات زراعية مباشرة للمزارعين، حيث يستفيد من المعدات أكثر من 50 مزارعا بشكل مباشر، فيما يقدر عدد المستفيدين غير المباشرين بنحو 3,000 مزارع في منطقتي البرج وصوريف.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للوحدتين نحو 2.4 مليون شيقل، وتتكون كل وحدة من منظومة متكاملة من المعدات والآليات الزراعية، تشمل جرارا زراعيا، وبذارة، وحصادة كومباين، ومرشا بسعة 500 لتر، ومحاريث زنبركية، وترلات، وخط إنتاج للبذار يضم ماكينات لقشر الحبوب وإزالة الحجارة وتنظيفها، إضافة إلى ناقل لخط البذار، ومكابس ولمّامات للقش، إلى جانب 15 طنا من بذار البيقيا و30 طنا من بذار الشعير.
وأكد محافظ الخليل خالد دودين أهمية هذه المشاريع في تعزيز صمود المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، ودعم القطاع الزراعي باعتباره أحد القطاعات الاقتصادية والتنموية الرئيسية، مشيداً بجهود وزارة الزراعة في تنفيذ البرامج والمشاريع التي تستهدف المناطق الزراعية وتعزز قدرة المزارعين على الاستمرار في أراضيهم.
التعليقات (0)