خاص - شبكة قُدس: على بُعد أمتار قليلة من منزل عائلتهن في رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس، وقفت شقيقات عائشة عبد السلام، يحملن تنسيقًا حصلن عليه بعد انتظار طويل، على أمل أن يتمكنّ أخيرًا من الوصول إلى أفراد عائلتهن المحاصرين منذ أشهر، لكن المسافة القصيرة بينهن وبين المنزل تحولت إلى حاجز جديد من الحصار.
قرابة ساعتين قضتها الشقيقات ينتظرن السماح لهن بالمرور، وكان منزل العائلة ظاهرًا أمام أعينهن، قريبًا إلى الحد الذي يمكن معه رؤية تفاصيله، لكن الوصول إليه بقي ممنوعًا.
وبعد ساعات من الانتظار، أبلغهن جنود الاحتلال أنهن لا يملكن تنسيقًا يسمح لهن بالدخول، رغم تأكيدهن حصولهن عليه، قبل أن يُجبرن على العودة.
تقول عائشة عبد السلام: "لم تكن المسافة بيننا سوى بضع أمتار قليلة، لكننا لم نتمكن من رؤيتهم، للأسف".
وحاولت العائلة مجددًا في اليوم التالي، وقدّمت طلبًا جديدًا للحصول على التنسيق، لكن الرفض تكرر، وبقيت أبواب المنزل مغلقة أمام أقاربها.
لا تعرف عائشة سبب هذا المنع، ولا ما الذي يستدعي حرمان العائلة من زيارة أقربائها، لكنها ترى في تكرار الرفض وجهًا آخر من وجوه الضغط الذي تُفرضه قوات الاحتلال على عائلتها، التي تعيش أصلًا منذ أشهر تحت حصار خانق وعزلة قسرية.
التعليقات (0)