ماتزال تداعيات "عملية الكتيبة"، التي وقعت بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى مناطق غرب مدينة غزة، تلقي بظلالها على القطاع، وسط محاولات إسرائيلية لصرف الأنظار عن فشل العملية، عبر الادعاء بأن المقصود كان الضابط العربيد، وهذا ما نفته المقاومة الفلسطينية جملة وتفصيلاً.
وسارع رئيس وزراء الاحتلال بن يامين نتنياهو ووزير دفاعه "كاتس"، بالتهليل وتضخيم عملية اعتقال الضابط العربيد، غير أن مصادر في المقاومة أكدت أنه ضابط يعمل في جهاز أمني، نافية ادعاءات الاحتلال بأنه شخصية قيادية كبيرة.
وبات واضحاً أن عملية القوات الخاصة غرب مدينة غزة صباح الثلاثاء الماضي، كان هدفها أكبر بكثير من مجرد اختطاف ضابط في الأمن الداخلي بغزة.
فمن خلال العدد الكبير لأفراد القوة الخاصة المشاركين في العملية، وكم التسليح الكبير، وفرق المساندة على الأرض من العملاء، والإسناد الجوي الكبير من الطائرات المقاتلة والمسيرة يتضح أن ثمة هدف كبير للعملية لم تتضح معالمه بعد.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام مختلفة، عملية إطلاق نار استهدفت الضابط المختطف، حيث جرى اختطافه من الشارع، ويبدو أنه كان مشاركاً في الاشتباكات. ووفق منصة "الحارس"، التابعة لأمن المقاومة، فإنه جرى إحباط عمل عدائي كبير كان يستهدف شخصية قيادية مركزية "دون تسميتها"، فيما نجح الاحتلال في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدًا في مسرح العملية.
وقالت "منصة الحارس" إن المقاومة نجحت في كشف أمر القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها، واغتنام معدات وأسلحة منها، كما جرى ضبط ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات.
التعليقات (0)