f 𝕏 W
شبح القضاء في غزة.. محاكم في مبنى واحد وأحكام بلا قوة تنفيذية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شبح القضاء في غزة.. محاكم في مبنى واحد وأحكام بلا قوة تنفيذية

يضطر محامو غزة إلى ممارسة مهنتهم في المقاهي والخيام بعد تدمير ما يصل إلى 95% من مكاتبهم، ما أفقدهم الخصوصية والمقار الملائمة لاستقبال موكليهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتأثر مهنة المحاماة في غزة بشدة جراء الحرب، حيث اضطر محامون إلى ممارسة عملهم في أماكن غير لائقة مثل المقاهي أو خيام مؤقتة، بعد تدمير معظم مكاتبهم. هذا الوضع يؤثر على خصوصية الموكلين وعلى القيمة المهنية للمحامين، مع فقدان القدرة على توفير بيئة عمل مناسبة.
أبرز النقاط

في استراحة شعبية مقابل محكمة خان يونس الشرعية جنوبي قطاع غزة، وتحديدا بين طاولات يرتادها شاربو القهوة، تتخذ المحامية زينب عياد من طاولة صغيرة مكانا مؤقتا لاستقبال موكليها، بعد أن سوت الحرب مكتبها السابق بالأرض.

تستذكر زينب بمرارة ما آلت إليه أحوال المهنة قائلة للجزيرة: "كانت لدينا مكاتب محترمة تليق بنا وبجمهورنا قبل الحرب، أما اليوم، وتحت وطأة هذا الواقع المرير، غدونا نبحث عن مقهى نلتقي فيه بالناس".

وتشير المحامية المتخصصة في القضايا الشرعية إلى أن هذا البديل القسري جرّد الموكلين من أبسط حقوق الخصوصية؛ مبيّنة: "حين يقتضي الأمر مناقشة مسائل شخصية وحساسة للغاية، نجد أنفسنا عاجزين عن ذلك في مكان يفتقر تماماً للهدوء والسكينة".

ورغم إقرارها بأن المكان "غير صالح بالمرة ليكون مكتب محاماة"، فإنها تواسي نفسها بضرورة التعايش والاستمرار، دون أن تخفي شعورها بالقهر وفقدان القيمة المهنية جراء ممارسة عملها في مقهى بدلا من مكتبها الخاص.

على رصيف ليس ببعيد، لا تقل معاناة زميلها المحامي الشرعي والنظامي، فضل عطا الله، وطأة؛ فرغم خبرته التي تتجاوز ثلاثة عقود، اضطر إلى اقتطاع حيز ضيق من الشارع لإقامة خيمة متواضعة لا تتعدى مساحتها مترين طولا وعرضا، في محاولة منه لابتكار مساحة خاصة تحفظ أسرار موكليه.

ويبرر عطا الله للجزيرة هذا المآل بالإشارة إلى أن الحرب أتت على بين 90% و95% من مكاتب المحامين في القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)