f 𝕏 W
ما مغزى زيارة البرهان للدمازين مع تفاقم المعارك شرقا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما مغزى زيارة البرهان للدمازين مع تفاقم المعارك شرقا؟

عدّ خبراء عسكريون زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان للدمازين -حاضرة إقليم النيل الأزرق- إشارة إلى استكمال الترتيبات لأي عملية عسكرية مرتقبة، وإلى تماسك الدولة وسيطرتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قام رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، بزيارة مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق، وذلك في ظل تصاعد المعارك في المنطقة. تأتي هذه الزيارة بعد أيام من وصول تعزيزات عسكرية للجيش، وتشير إلى احتمالية اقتراب عمليات عسكرية واسعة النطاق. شهدت المنطقة مؤخراً استعادة الجيش لبعض المواقع، فيما حقق تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال تقدماً في مناطق أخرى.
أبرز النقاط

الخرطوم- بعد أيام من وصول حشود كبيرة للجيش في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، تفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان -أمس الأربعاء- مدينة الدمازين حاضرة الإقليم، في خطوة عدَّها مراقبون مؤشرا على اقتراب عمليات عسكرية واسعة.

وكان الجيش السوداني قد استعاد -في 8 يوليو/تموز الماضي- السيطرة على الكرمك من تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، اللتين سيطرتا عليها في مارس/آذار الماضي عقب هجوم اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بانطلاقه من أراضيها، لكن أديس أبابا نفت ذلك بشدة.

وفي 10 و11 أغسطس/آب، هاجم التحالف منطقتي قيسان والكرمك المتاخمتين لإثيوبيا، بينما أعاد الجيش السوداني تموضعه خارجهما، حسب سلطات المحافظتين.

ويوم الجمعة الماضي، أحرز التحالف العسكري تقدما جديدا بإعلان سيطرته على قاعدة بكوري في محافظة قيسان مقر اللواء 13 مشاة، الواقعة على بعد 170 كيلومترا من الدمازين، وسُركم في منطقة الكرمك، على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرق المدينة.

ولمواجهة التحديات العسكرية الجديدة، دفعت الفرقة الرابعة للجيش السوداني بإقليم النيل الأزرق السبت الماضي "لواء النخبة" للمشاركة في العمليات الجارية بمنطقة بَكُّوري، وذلك في إطار رفع القدرات العملياتية ودعم القوات المقاتلة، بحسب إعلام الفرقة.

كما استقبل قائد الفرقة الرابعة اللواء إسماعيل الطيب -الاثنين الماضي- طلائع القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، وتدفقت على الدمازين كذلك قوات من فرق أخرى في وسط البلاد وشرقها، وفقا لمصادر عسكرية تحدثت للجزيرة نت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)