f 𝕏 W
منع الطلاب من الامتحانات.. كيف ازداد الشرخ المجتمعي داخل السويداء وإلى أين يتجه التصعيد؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منع الطلاب من الامتحانات.. كيف ازداد الشرخ المجتمعي داخل السويداء وإلى أين يتجه التصعيد؟

قطع الطرقات أمام الطلاب، تبعه انقسام مجتمعي على خلفية المنع في السويداء، تزامنا مع تصعيد عسكري هو الأشد منذ أشهر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد محافظة السويداء السورية حالة من الاحتقان المتزايد بعد منع مجموعات من "الحرس الوطني" طلاب المحافظة من التوجه إلى مراكز الامتحانات الاستثنائية في الريف الشمالي. أثارت هذه الخطوة احتجاجات شعبية واسعة، فيما أكد محافظ السويداء أن الجهات المحلية المعنية، بما في ذلك الزعيم الروحي الدرزي حكمت الهجري، كانت على علم مسبق بترتيبات الامتحانات.
أبرز النقاط

تعيش السويداء حالة احتقان متزايد، على خلفية منع مجموعات "الحرس الوطني" لطلاب المحافظة من التوجه إلى مراكز الامتحانات في الريف الشمالي، للمشاركة في الدورة الامتحانية الاستثنائية التي بدأت السبت الماضي، وكانت مقررة للشهادتين الإعدادية والثانوية، ترافق ذلك مع تصعيد ميداني على خطوط التماس مع المناطق التي تديرها الحكومة السورية.

وأظهرت مقاطع مصورة بثت على مواقع التواصل تجمع أهالي الطلاب وذويهم عند ساحات رئيسية في محافظة السويداء هذا الأسبوع، احتجاجا على منع الطلاب من التوجه إلى المراكز الامتحانية، في مشهد يعكس عمق الغضب الشعبي إزاء ما حدث، إلى جانب مقاطع مصورة أظهرت تأثر الطلاب بعد قرار المنع.

رغم أن منع الطلاب من التوجه لتقديم الامتحانات خارج نطاق المناطق الخاضعة لـ"الحرس الوطني" لم يكن قرارا معلنا بشكل رسمي من الفصائل التي تتبع بالولاء للزعيم الروحي الدرزي حكمت الهجري، إلا أن مجموعات مسلحة من هذه الفصائل سارعت فجر يوم السبت إلى قطع طرقات في عدة محاور بالمحافظة، فيما صرح بعض أفرادها في تسجيلات مصورة أنهم قطعوا الطرقات لمنع مرور الطلاب.

ويمكن أن تُفسَّر خطوة قطع الطرقات أمام الطلاب ضمن سياق "القطيعة مع دمشق" الذي تنتهجه فصائل السويداء بقيادة الشيخ الدرزي حكمت الهجري، إلا أن تصريحات محافظ السويداء مصطفى البكور تؤكد أن "أغلب المرجعيات المحلية المعنية، ومن بينها الهجري، كانت – وفق ما هو موثق لدى الجهات المعنية – على علم بموضوع الدورة (الامتحانية) وترتيباتها ومكان إقامتها".

وكشف البكور في تصريحات نشرتها معرفات المحافظة مساء أول أمس الثلاثاء، أنه منذ بداية العمل على هذا الملف "جرى التواصل والتنسيق بشأن ترتيبات الدورة ومكانها في الريف الشمالي مع الأطراف والجهات التي تتولى إدارة الأمور على الأرض" داخل السويداء، مؤكدا أن هذه الجهات "كانت على علم بموضوع الدورة الاستثنائية ومكان إجرائها وترتيباتها قبل إقامتها".

وأشار المحافظ إلى أن "فكرة الدورة الامتحانية الاستثنائية انطلقت أساسا من مطالب شعبية داخل المحافظة، بعد حرمان عدد من الطلاب من امتحاناتهم، بهدف إنصافهم وعدم إضاعة عام دراسي من حياتهم"، متسائلا: "إذا كان الجميع على علم بالدورة، وإذا كان قد جرى التنسيق بشأنها مسبقا، فمن منع الطلاب بعد ذلك من الخروج والوصول إلى امتحاناتهم؟".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)