لا طريقة لصد هجمات المستوطنين ووقفها، ولا شكاوى تُسمع، ويقول السكان "حتى من جاء إلى هذا المكان من المتضامنين الأجانب، ليكون شاهدا على عنف المستوطنين، بات في عين الاستهداف من المستوطنين وجيش الاحتلال الذي حظر على المتضامنين وناشطي السلام المكوث داخل التجمع".
ويواجه سكان تجمعي نايف الكعابنة وأبو فزاع خطر الترحيل، بعد أن تمكن مستوطنون من بناء بؤر في محيط مساكنهم وتهجير تجمعات مجاورة.
تواجه التجمعات البدوية في بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله اعتداءات يومية من المستوطنين الذين يشنون حملات اقتحام للمساكن، ويقطعون خطوط الكهرباء والماء، ويعتدون على السكان والمتضامنين الأجانب.
شارِكْ مستوطنون يواصلون مهاجمة تجمعات بدوية شرق رام الله على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)