انسحب الممثل الأيرلندي الشمالي جيرارد مكارثي من مسرحية "رايت بيفور آي غو" (Right Before I Go) المقرر عرضها في لندن، احتجاجا على انضمام الممثلة البريطانية مورين ليبمان إلى طاقم العمل، بسبب مواقفها الداعمة لإسرائيل.
وكان مكارثي، يستعد للعودة إلى المسرحية التي تعرض في مسرح سوهو (Soho Theatre)، قبل أن يعلن انسحابه بعد انضمام ليبمان إلى فريق التمثيل. وقال في منشور عبر إنستغرام إنه لا يستطيع العمل معها "بسبب مواقف عبرت عنها علنا وبشكل متكرر بشأن إسرائيل وفلسطين".
أكد مكارثي أنه لم يطلب من منتجي المسرحية إعادة النظر في اختيار ليبمان، ولم يتوقع من الآخرين تبني موقفه، موضحا أن قراره اقتصر على عدم استخدام منصته الخاصة للترويج لشخص "تتعارض آراؤه السياسية مع آرائي".
وجاء انسحابه رغم أن المسرحية تتناول موضوعا إنسانيا بعيدا عن الصراع السياسي، إذ تستند إلى الرسائل الأخيرة التي كتبها أشخاص فقدوا حياتهم بالانتحار، إلى جانب قصص أشخاص نجوا من محاولات انتحار.
وردت ليبمان، البالغة 80 عاما، بوصف مكارثي بأنه "جبان" واتهمته بـ"استعراض الفضيلة"، قائلة إنها عملت طوال عقود مع ممثلين لا يشاركونها مواقفها السياسية. وأكدت أنها تؤمن بحق إسرائيل في الوجود، مضيفة أنها ممثلة وليست سياسية.
ويأتي قرار مكارثي بعد مواقف مماثلة اتخذها فنانون انسحبوا من عروض أو فعاليات بسبب مشاركة فنانين آخرين على خلفية مواقفهم من إسرائيل والحرب في غزة.
التعليقات (0)