f 𝕏 W
مهجّرون على عتبات مساكنهم.. حين تصبح بيوت الضفة ثكنات عسكرية للتنكيل

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مهجّرون على عتبات مساكنهم.. حين تصبح بيوت الضفة ثكنات عسكرية للتنكيل

تحول قوات الاحتلال لمنازل المواطنين بالضفة إلى ثكنات عسكرية ضمن سياسة ممنهجة لفرض وقائع تهجيرية قسرية وتدمير سبل الحياة الآمنة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث المقالة عن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام منازل في الضفة الغربية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق، مما أدى إلى نزوح العائلات وتدمير ممتلكاتهم. وتشير إلى أن هذه الممارسات ليست فردية بل تمثل سياسة ممنهجة تستهدف زعزعة الأمن في القرى والبلدات الفلسطينية.
أبرز النقاط

لم تمنح مهلة الـ 10 دقائق التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على عائلة علي توفيق زيد الكيلاني (64 عامًا) سوى فرصة النجاة بملابس النوم، بعد اقتحام مباغت لمنزلهم الجديد على أطراف بلدة يعبد جنوب جنين، وتحويله قسرًا إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق لأكثر من شهرين ونصف الشهر.

"عشنا 76 يوماً من المعاناة لا يعلم بها إلا الله"، هكذا يروي زيد الكيلاني تفاصيل تلك الليلة القاسية التي داهمت فيها قوات الاحتلال البناية المكونة من شقتين يقطنهما هو وابنه، وتحتها مشغل خاص لتصنيع الألمنيوم والزجاج، مطاردةً إياهما دون إنذار مسبق أو قرار مكتوب.

ومع اضطراره للنزوح مع عائلته إلى منزلهم القديم في البلدة، فوجئ بأن الاستهداف لم يكن فرديًا، بل طال 11 منزلاً محيطاً جرى إخلاؤها قسراً لتتحول إلى مسرح مكشوف للعبث والتخريب، وفق ما ذكره لـ "وكالة سند للأنباء". إقرأ أيضاً الاحتلال يحول بنايات ومنازل لثكنات عسكرية بطولكرم ونابلس

وحين سُمح له بالوصول إلى مشغله بعد أسبوع لتفقده، صُدم بأن رأسماله قد تبدد بالكامل؛ إذ تعرضت المعدات والبضائع لسرقة منظمة تجاوزت خسائرها 200 ألف شيكل، فضلاً عن دمار واسع وتخريب متعمد شمل كتابة شعارات عنصرية على الجدران، وهدم أجزاء منها، وتحطيم ألواح زجاج بقيمة 40 ألف شيكل.

ولم تقتصر المأساة على إرهاب الجيش، بل تكشفت وجوه أخرى للمحتلين حين تسلل مستوطنو البؤرة الرعوية القريبة بحماية الجنود لإدخال أغنامهم إلى داخل المنزل، في مشهد فجّ يجسد تكامل الأدوار بين المؤسسة العسكرية والميليشيات الاستيطانية، قبل أن تكلل محاولات العائلة بمساعدة مؤسسات حقوقية بإجبار الاحتلال على الانسحاب، ليشهد يوم الخروج احتفالاً معنويًا لنحو 1500 نسمة في المنطقة تضررت حياتهم بأسرها.

تتجاوز هذه الحكاية إطار الحالة الفردية لتشكل سياسة ممنهجة ومتصاعدة تضرب جذور الأمان في القرى والبلدات؛ فقبل أيام قليلة، واجه المواطن إيهاب سليمان الطموني المصير ذاته عندما طردته قوات الاحتلال وعائلته ليلاً من منزله حديث البناء في منطقة "وادي حامد" الواقعة بين بلدتي عورتا وبيتا جنوب نابلس، وحولته إلى ثكنة عسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)