أُعلن في العاصمة السورية دمشق، أمس الأربعاء، عن افتتاح "البيت الألماني" في خطوة تهدف إلى تدشين مرحلة جديدة من الشراكة التنموية بين سوريا وألمانيا، وتحويل أطر التعاون إلى لجنة مشتركة تسهم في إطلاق "مشاريع عملية حقيقية تتوسع أكثر، وبتنسيق مع المؤسسات الوطنية، لتحقيق أثر أكبر على الحياة اليومية للمواطن السوري".
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، يأتي هذا التطور بالتوازي مع العودة الرسمية لمؤسسات التنمية الألمانية المتمثلة في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وبنك التنمية الألماني .
وفي هذا السياق، أعربت بريجيت ريتييه، عضو مجلس الإدارة التنفيذي في بنك التنمية الألماني، عن سعادتها لرؤية الحضور الواسع من الشركات الألمانية في سوريا، مشيرة إلى أن ذلك "يعكس الاهتمام الكبير للقطاع الخاص الألماني بتعزيز التعاون والمشاركة".
وأضافت ريتييه: "سنواصل دعم جهات القطاع الخاص الفاعلة من خلال توفير فرص التمويل".
وكان وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، قد أجرى اجتماعا، أمس الأربعاء، مع وفد من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية برئاسة وكيل الدولة فيها نيلز آنين. وبحسب بيان للوزارة فقد بحث الاجتماع تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين سوريا وألمانيا، وتشجيع الاستثمارات والشركات الألمانية على العمل في سوريا، وتطوير التعاون في القطاع المصرفي.
من جهتها، أوضحت إينغريد غابرييلا هوفن، نائبة رئيس مجلس إدارة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، أن الوكالة "واصلت دعم الشعب السوري عن بُعد رغم إغلاق مكتبها بسبب الحرب في سوريا".
التعليقات (0)