f 𝕏 W
ما لا ينتظره نتنياهو قد يأتيه من تحت طاولة اليمين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما لا ينتظره نتنياهو قد يأتيه من تحت طاولة اليمين

يتناقش النص المشهد الانتخابي وتراجع قدرة نتنياهو على توحيد اليمين الإسرائيلي قبل انتخابات 2026 مع صعود منافسين من داخله وتقدم المعارضة دون بلوغ الأغلبية، ما ينذر بجمود سياسي وإعادة تشكيل خريطة اليمين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي إلى حالة سياسية غير مستقرة، مع احتمال تراجع قوة اليمين الانتخابية وعدم توحده خلف بنيامين نتنياهو. تظهر المعارضة الإسرائيلية اقترابها من الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، لكنها لا تصل إليها بعد. يعود جزء من تراجع كتلة نتنياهو إلى دخول حزب "شعب إسرائيل" الجديد المنافسة، مما يعيد توزيع أصوات اليمين ويقلل من حظوظ الائتلاف الحاكم.
أبرز النقاط

تدخل إسرائيل الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 في حالة سياسية شديدة السيولة.

أحدث استطلاعات الرأي لا تشير إلى انتقال واسع في أصوات الناخبين من اليمين القومي المتطرف إلى أحزاب المعارضة، بل تكشف عن إمكانية تراجع قوة اليمين الانتخابية، وتثير الشك حول توحّد اليمين خلف بنيامين نتنياهو.

فالسؤال اليوم ليس فقط من سيكون الحزب الأكبر في الكنيست الإسرائيلي، وإنما أي معسكر يستطيع الوصول إلى 61 مقعدا، وهي العتبة المطلوبة لتشكيل حكومة من أصل 120 مقعدا.

آخر استطلاع نشرته القناة 12 العبرية في 31 أغسطس/آب يعكس بوضوح حالة من الجمود؛ فقد حصلت الأحزاب المناهضة لنتنياهو وائتلافه الحكومي على 59 مقعدا، مقابل 50 للأحزاب المؤيدة له، و11 للأحزاب العربية. أي إن المعارضة تقترب من الأغلبية لكنها لا تصل إليها، فيما يبقى نتنياهو بعيدا عنها بفارق أكبر.

أحد أسباب تراجع كتلة بنيامين نتنياهو هو التغير في تركيبة اليمين نفسه، فقد دخل حزب "شعب إسرائيل" الذي أسسه الجنرال السابق عوفر فينتر إلى حلبة المنافسة بأربعة مقاعد متوقعة بالحد الأدنى، بينما هبط حزب الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش تحت نسبة الحسم. وفي المقابل، حصل حزب إيتمار بن غفير على سبعة مقاعد.

وهنا تظهر معضلة نتنياهو الحقيقية في صعود قوة يمينية جديدة (حزب شعب إسرائيل) تستمد أصواتها من القاعدة الانتخابية للائتلاف الحاكم، وبذلك يعاد توزيع أصوات اليمين على عدة أحزاب، منها من هو خارج الائتلاف الحكومي، ما يعني تراجع حظوظ الكتلة التي يقودها رئيس الحكومة نتنياهو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)