f 𝕏 W
وزير الإعلام اللبناني يتحدث للجزيرة نت عن مستقبل الفضاء الرقمي وتحولات الصحافة

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الإعلام اللبناني يتحدث للجزيرة نت عن مستقبل الفضاء الرقمي وتحولات الصحافة

يواجه الإعلام اللبناني تحديات التشريع والأزمات الاقتصادية، وسط جدل بشأن السجن وتنظيم المؤثرين. في حوار مع الجزيرة نت يؤكد وزير الإعلام وجود ثغرات قانونية، مؤكدا الاستعداد لتعديلها والنهوض بالقطاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الإعلام اللبناني مرحلة انتقالية تتسم بتحديات تنظيمية ورقمية، حيث يسعى قانون جديد إلى الموازنة بين حرية الصحافة ومنع التضليل، مع مخاوف من عقوبات قد تشمل السجن في قضايا الأخبار الكاذبة. وتواجه المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة أزمات تمويل وتحديث، بينما تتسارع وتيرة التحولات الرقمية بفعل المنصات والذكاء الاصطناعي. وزير الإعلام اللبناني يعترف بوجود ثغرات في القانون الجديد ويؤكد الاستعداد لتعديلها، مشيراً إلى جهود لإعادة النهوض بالمؤسسات الإعلامية الرسمية.
أبرز النقاط

بيروت- في بلد كانت حرية الصحافة جزءا من هويته، يدخل الإعلام اللبناني اليوم مرحلة جديدة، عنوانها قانون حديث، وهيئة وطنية لتنظيم القطاع، وفضاء رقمي يتسع أسرع من قدرة التشريعات على مواكبته.

وبين حماية الحرية وتنظيمها، تبدو الحدود أكثر التباسا؛ فالقانون الجديد يفتح الباب أمام أسئلة عن تمثيل الإعلاميين في الهيئة الناظمة، وعن عقوبات قد تصل إلى السجن في قضايا نشر الأخبار الكاذبة، فيما تستعد وزارة الإعلام لطرح تشريع جديد ينظم عمل المؤثرين والفضاء الرقمي.

وفي موازاة ذلك، لا تزال المؤسسات الإعلامية الرسمية تواجه أزمات التمويل والتحديث، فيما يكافح القطاع الخاص للبقاء وسط تراجع سوق الإعلان، وهجرة الكفاءات، وتغير قواعد صناعة الأخبار بفعل المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

كيف تقرأ الوزارة هذه التحولات؟ وهل يستطيع القانون الجديد أن يوازن بين حرية الصحافة ومنع التضليل، من دون أن يتحول التنظيم إلى قيد على الإعلام؟ وما الذي تملكه الدولة لإنقاذ إعلامها الرسمي والخاص، وبناء نموذج إعلامي قادر على الصمود؟

أسئلة حملناها إلى وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، الذي يقرّ بوجود ثغرات في بعض مواد القانون، ويؤكد الاستعداد لتعديلها، فيما يعرض حصيلة ما يعتبره خطوات لإعادة النهوض بالمؤسسات الإعلامية الرسمية، وما تبقى من ملفات على طاولة الوزارة.

ليس دفاعا عن الفكرة وإنما تفسيرا لها، هذه الهيئة تمثّل شرائح مختلفة معنية بقضايا الإعلام، وهي تراقب المخالفات الإعلامية، وبالتالي تُعد جهازا رقابيا، وإن كنا ضد الرقابة بمعناها التقييدي والشائع لذلك يمكن اعتبارها سلطة للمراجعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)