افتتح مزارعون في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة موسم الجوافة، بعد 3 سنوات من الحرب التي أثّرت بشكل كبير في القطاع الزراعي.
ويقول المزارعون إن الموسم الحالي يواجه تحديات كبيرة بسبب شح المياه والكهرباء والمواد الكيميائية والأسمدة نتيجة تداعيات الحرب، مشيرين إلى أن المساحة الزراعية التي يجري فيها افتتاح الموسم تعد من المساحات القليلة المتبقية في مواصي خان يونس بعدما تعرضت له المنطقة من نزوح ودمار ونقص في المياه وأضرار زراعية.
ويكافح المزارعون في جنوب قطاع غزة للحفاظ على أشجار الجوافة باعتبارها مصدرا للرزق وإعالة الأسر، في ظل التراجع الكبير الذي أصاب الإنتاج الزراعي في القطاع.
ويقول أحد المزارعين إن أشجار الجوافة توفر دخلا للأسر والعاملين في الزراعة، خصوصا في ظل تراجع المحاصيل المحلية والاعتماد المتزايد على الاستيراد عبر المعابر، بعدما كان قطاع غزة يعتمد بدرجة أكبر على إنتاجه الزراعي المحلي.
ويشير إلى أن المزارعين يواجهون نقصا حادا في مستلزمات الإنتاج، بما في ذلك الكهرباء اللازمة للري والأدوية الزراعية والأسمدة، مؤكدا أن الوضع الزراعي بات صعبا للغاية.
وتراجعت مساحة زراعة الجوافة في جنوب مواصي خان يونس بشكل كبير، إذ كانت تتراوح بين 2000 و2500 دونم، بينما لا تتجاوز حاليا نحو 200 دونم.
التعليقات (0)