نعت لجان المقاومة في فلسطين الشهيدين عمر محمد نعسان وخليل راسم خليل شحادة، اللذين ارتقيا خلال هجوم شنه مستوطنون على قرية المغير، شمال شرق رام الله، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل «لعنة تطارد القتلة والمجرمين».
وقالت لجان المقاومة، في تصريح صحفي، إن ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من تصاعد في اعتداءات المستوطنين، من قتل واعتداء على الفلسطينيين، وإحراق للمنازل والممتلكات، واقتلاع للأشجار والاستيلاء على الأراضي، يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة.
وأضافت أن هذه الاعتداءات تندرج، وفق تقديرها، في سياق مخططات التهجير والتهويد التي تتبناها حكومة الاحتلال، محملةً الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار دعم الاحتلال وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي والإعلامي لجرائمه.
واعتبرت لجان المقاومة أن استمرار هذا الدعم، إلى جانب ما وصفته بالحماية السياسية للاحتلال وقادته في المحافل الدولية، يشجع حكومة الاحتلال على مواصلة سياساتها العدوانية واعتداءاتها بحق الشعب الفلسطيني، ويقوّض الجهود الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم.
ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الصلة إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عملية لوقف اعتداءات المستوطنين ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية للفلسطينيين، بدلاً من الاكتفاء ببيانات الإدانة.
كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني والفعاليات الوطنية والمجتمعية إلى تشكيل لجان حماية شعبية في القرى والبلدات والمناطق المهددة باعتداءات المستوطنين، بهدف تعزيز صمود الأهالي والتكافل المجتمعي والمساهمة في حماية السكان في المناطق التي تتعرض للاعتداءات.
التعليقات (0)