f 𝕏 W
خطة ترمب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية

الجزيرة

فنون منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطة ترمب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية

تواجه صناعة السينما الكندية خطر خسارة إنتاجات هوليوود التي تعتمد عليها بكثافة، بعد دعوة ترمب إلى حوافز ضريبية تعيد تصوير الأفلام والمسلسلات إلى الولايات المتحدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت نقابة الممثلين في كندا الحكومة إلى التحرك العاجل لحماية صناعة السينما المحلية، وذلك في ظل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقديم حوافز ضريبية لجذب إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية إلى الولايات المتحدة. وحذرت النقابة من أن نجاح هذه الخطة الأمريكية قد يؤدي إلى إفراغ الصناعة الكندية من فرص العمل والاستثمارات إذا لم تعزز أوتاوا دعمها للمحتوى المحلي. وأكدت النقابة على أهمية التركيز على إنتاج القصص الكندية داخل البلاد ودعم الصناعة كقطاع وطني رئيسي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

دفعت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إنشاء حافز ضريبي فدرالي لإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية نقابة الممثلين في كندا إلى مطالبة حكومة رئيس الوزراء مارك كارني بالتحرك العاجل لحماية صناعة الشاشة المحلية، وتقليل اعتمادها الكبير على الاستوديوهات ومنصات البث الأمريكية.

وحذر تحالف فناني السينما والتلفزيون والإذاعة في كندا "أكترا"، الذي يمثل أكثر من 30 ألف فنان وفنانة في أنحاء البلاد، من أن نجاح الولايات المتحدة في إعادة الإنتاجات الهاربة إلى أراضيها قد يؤدي إلى إفراغ منظومة الإنتاج الكندية من فرص العمل والاستثمارات، إذا لم تعزز أوتاوا دعمها للأفلام والمسلسلات المحلية.

وقالت رئيسة النقابة إليانور نوبل -في بيان صدر الثلاثاء الأول سبتمبر/أيلول 2026- إن الوقت الراهن يجعل التركيز على إنتاج القصص الكندية داخل البلاد أكثر أهمية من أي وقت مضى، مؤكدة أن على كندا دعم صناعتها وإيجاد موقع مستقل لها في السوق العالمية.

وأضافت أن الوقت حان للتعامل مع الثقافة بوصفها إحدى صناعاتها الوطنية الكبرى، وليست مجرد قطاع هامشي يمكن أن يظل معتمدا على قرارات المنتجين الأجانب.

وجاء موقف النقابة بعد أن جدد ترمب -في 31 أغسطس/آب الماضي- تأييده تقديم حافز ضريبي فدرالي لجذب إنتاج الأفلام والمسلسلات إلى الولايات المتحدة، في أحدث محاولة لمواجهة انتقال عدد كبير من المشروعات الأمريكية إلى كندا وبريطانيا وأستراليا وغيرها من مراكز التصوير الدولية.

ولا تزال المبادرة الأمريكية في مرحلة الاقتراح، ولم تتحول إلى مشروع قانون أو برنامج ضريبي نافذ، لكن "أكترا" رأت أن الرسالة الموجهة إلى كندا واضحة، حتى قبل اكتمال الإجراءات الأمريكية، وأكدت أنه يتعين على أوتاوا تقوية قطاعها المحلي فورا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)