مشروع حاجز استيطاني في الضفة الغربية أعلن عنه في عام 2025، ويمتد من عين شبلي جنوبا إلى حاجز تياسير شمالا، مرورا بخربة عاطوف ومساحات زراعية واسعة قرب طمون وطوباس. ويعبر مساره مناطق مأهولة ومزروعة، ويؤثر في شبكة الطرق والأراضي الفلسطينية والمصادر الطبيعية.
ويربط الحاجز بين "مزرعة موشيه" وبؤرة "تسفي عوفريم" الاستيطانية عند طرفه الشمالي قرب حاجز تياسير، كما يطوق من جميع الجهات الموقع الذي كان يقيم فيه تجمع خربة يرزا، بعدما طُرد سكانه منه، في حين لا يزالون يخوضون معركة من أجل العودة إليه.
وعقب الكشف عنه، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر "وضع اليد لأغراض عسكرية" على 1042 دونما من أراضي المواطنين الواقعة ضمن مساره.
يمتد المشروع مبدئيا بطول نحو 22 كيلومترا وعرض يصل إلى 50 مترا، على مسافة نحو 12 كيلومترا غرب الحدود الأردنية.
ويبدأ مساره من منطقة عين شبلي في الأغوار الوسطى جنوبا، ويتجه نحو حاجز تياسير العسكري شمالا، مرورا بخربة عاطوف قرب بلدة طمون في محافظة طوباس.
ويضم المقطع طريقا عسكرية وخنادق وسواتر ترابية وأسلاكا شائكة وسياجا، إلى جانب منظومات مراقبة في بعض أجزائه.
التعليقات (0)