قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، إن جريمة قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، أمس الأربعاء، أدت لاستشهاد اثنين من طلاب مدارس وجامعات محافظة رام الله.
وأوضحت وزارة التربية في بيان صحفي لها، تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أن جريمة الاحتلال في المغير أدت إلى استشهاد الفتى خليل راسم أبو عليا (16 عامًا) أحد طلبة الصف العاشر في القرية، والشاب عمر النعسان (19 عامًا) وهو طالب سنة أولى في جامعة بيرزيت.
ونعت الوزارة، الشهيدين أبو عليا والنعسان، وتقدمت بأحر التعازي والمواساة إلى عائلتيهما وذويهما ولأهالي قرية المغير. إقرأ أيضاً استشهاد شاب وفتى برصاص الاحتلال في المغير برام الله
واستطردت: "حماية أطفال فلسطين وشبابها وحقهم في الحياة والتعليم ستبقى في صميم مسؤوليات الوزارة الوطنية والإنسانية".
وأكملت: "استهداف أطفال فلسطين وشبابها لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن يحرم أبناءه من حقهم في الحياة والتعليم، ولن ينجح في اقتلاعهم من أرضهم أو تدمير مُستقبلهم".
ووصفت ما حدث في قرية المغير بـ "الاعتداء الإجرامي الجديد". مؤكدة أنه "يكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق شعبنا، في ظل حماية جيش الاحتلال".
التعليقات (0)