f 𝕏 W
"التربية": استهداف الاحتلال للطالبين أبو عليا والنعسان في المغير جريمة ممنهجة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"التربية": استهداف الاحتلال للطالبين أبو عليا والنعسان في المغير جريمة ممنهجة

أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابات المستوطنين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في بلدة المغير بمحافظة رام الله والبيرة، والتي أدت إلى استشهاد الفتى خليل راسم أبو عليا (16 عاماً) أحد طلبة الصف العاشر في المغير، والشاب عمر النعسان (19 عاماً) وهو طالب سنة أولى في جامعة بيرزيت وكان يستعد للالتحاق بجامعته مع أواخر شهر أيلول الجاري. وقالت الوزارة في بيان لها إنَّ هذا الاعتداء الإجرامي الجديد يكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني،...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية استهداف المستوطنين لطالبين في بلدة المغير، مما أدى إلى استشهاد أحدهما وإصابة الآخر. وصفت الوزارة الحادث بأنه جريمة ممنهجة وإرهاب منظم في ظل حماية جيش الاحتلال، مؤكدةً أنه انتهاك صارخ للحق في الحياة والتعليم. ودعت الوزارة المؤسسات الدولية لتوثيق الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.
أبرز النقاط

أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابات المستوطنين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في بلدة المغير بمحافظة رام الله والبيرة، والتي أدت إلى استشهاد الفتى خليل راسم أبو عليا (16 عاماً) أحد طلبة الصف العاشر في المغير، والشاب عمر النعسان (19 عاماً) وهو طالب سنة أولى في جامعة بيرزيت وكان يستعد للالتحاق بجامعته مع أواخر شهر أيلول الجاري.

وقالت الوزارة في بيان لها إنَّ هذا الاعتداء الإجرامي الجديد يكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، في ظل حماية جيش الاحتلال، مشددةً على أنَّ هذه الجرائم مكتملة الأركان، وهي انتهاك صارخ للحق الأساسي في الحياة والأمان، وتُشكّل اعتداءً مباشراً على مستقبل فلسطين وأجيالها الشابة، التي يواصل الاحتلال ومستوطنيه استهدافها بالقتل والترهيب.

وأكدت "التعليم العالي" أنَّ هذه الجريمة تأتي في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل للاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، وعلى المدارس والجامعات والطلبة والكوادر التعليمية عموماً، بما يؤكد أنَّ استهداف التعليم الفلسطيني وطلبته هو جزء من منظومة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني وحقه في الحياة والحرية والتعليم.

وجدَّدت الوزارة دعوتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية كافة لضرورة توثيق هذه الجرائم ولجمها، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال.

وفي الوقت الذي تنعى فيه الوزارة الشهيدين أبو عليا والنعسان، فإنّها تتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلتيهما وذويهما ولأهالي بلدة المغير، مؤكدةً أن حماية أطفال فلسطين وشبابها وحقهم في الحياة والتعليم ستبقى في صميم مسؤوليات الوزارة الوطنية والإنسانية.

وأكدت التربية أنَّ استهداف أطفال فلسطين وشبابها لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن يحرم أبناءه من حقهم في الحياة والتعليم، ولن ينجح في اقتلاعهم من أرضهم أو تدمير مُستقبلهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)