f 𝕏 W
فتح لا تُدار بالمسميات… والتاريخ لا يُختزل في صندوق اقتراع

راية اف ام

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتح لا تُدار بالمسميات… والتاريخ لا يُختزل في صندوق اقتراع

في اللقاء الموسع مع كوادر حركة فتح في رام الله، برزت أكثر من إشارة تستحق التوقف عندها، لأنها تلامس جوهر السؤال الذي يواجه الحركة اليوم: كيف نحافظ على وحدة فتح، ونحترم تاريخ قياداتها، ونوظف خبراتها، دون أن نبقى أسرى للمسميات التنظيمية؟ كان لافتاً حديث الأخ حسين الشيخ عن مكانة الأخوين الكبيرين محمود العالول وجبريل الرجوب، في موقف يعكس، برأيي، تطوراً مهماً في الخطاب الداخلي الفتحاوي؛ فالحديث عن قيادات الحركة بلغة الاحترام والتقدير، بعيداً عن التوترات والحساسيات، هو الطريق الصحيح لإدارة الاختلاف...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت مقالة من خلاصة خارجية لقاءً موسعاً لكوادر حركة فتح في رام الله، حيث برزت نقاشات حول الحفاظ على وحدة الحركة واحترام تاريخ قياداتها دون التقيد بالمسميات التنظيمية. تم التأكيد على أهمية الخطاب الداخلي الذي يعكس الاحترام والتقدير للقيادات، بغض النظر عن المناصب الحالية أو نتائج المؤتمرات، مع الإشارة إلى أن القيمة التاريخية للقيادي تتجاوز المسميات التنظيمية.
أبرز النقاط

في اللقاء الموسع مع كوادر حركة فتح في رام الله، برزت أكثر من إشارة تستحق التوقف عندها، لأنها تلامس جوهر السؤال الذي يواجه الحركة اليوم: كيف نحافظ على وحدة فتح، ونحترم تاريخ قياداتها، ونوظف خبراتها، دون أن نبقى أسرى للمسميات التنظيمية؟

كان لافتاً حديث الأخ حسين الشيخ عن مكانة الأخوين الكبيرين محمود العالول وجبريل الرجوب، في موقف يعكس، برأيي، تطوراً مهماً في الخطاب الداخلي الفتحاوي؛ فالحديث عن قيادات الحركة بلغة الاحترام والتقدير، بعيداً عن التوترات والحساسيات، هو الطريق الصحيح لإدارة الاختلاف داخل حركة بحجم فتح.

والأهم من ذلك، ما ورد في مداخلة الأخ ماجد فرج، عضو اللجنة المركزية، عندما أشار إلى احترام مسمى عضوية اللجنة المركزية، مؤكداً أن القائد التاريخي عباس زكي أكبر من كل المسميات.

هذه العبارة تحديداً تستحق أن تتوقف عندها فتح طويلاً.

فإذا كان القائد التاريخي أكبر من المسمى التنظيمي، فإن القاعدة يجب أن تكون أوسع: القيادي الفتحاوي لا تختصره نتيجة مؤتمر، ولا تنتهي قيمته بانتهاء موقع، ولا يبدأ دوره بمجرد حصوله على لقب.

وهنا لا بد من التذكير بأن الأخ عباس زكي لم ينجح في انتخابات المؤتمر الثامن، ومع ذلك لم يسقط تاريخه، ولم تختفِ قيمته، ولم تتوقف قدرته على الإسهام في المشروع الوطني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)