f 𝕏 W
التربية": جريمة الاحتلال والمستوطنين في المغير تكشف حجم الإرهاب المنظم

وكالة صفا

سياسة منذ 52 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التربية": جريمة الاحتلال والمستوطنين في المغير تكشف حجم الإرهاب المنظم

أدانت وزارة التربية والتعليم العالي جريمة جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين في قرية المغير شمال شرق رام الله، والتي أدت إلى استشهاد الفتى خليل راسم أبو عليا (16 عاماً) أحد طلبة الصف العاشر في المغير

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية جريمة استشهاد الفتى خليل أبو عليا (16 عاماً) والشاب عمر النعسان (19 عاماً) في قرية المغير شمال رام الله، واصفةً الحادث بأنه إرهاب منظم تمارسه عصابات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت الوزارة أن هذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة والأمان واستهدافاً لمستقبل الأجيال الشابة والتعليم الفلسطيني. ودعت الوزارة المؤسسات الدولية لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.
أبرز النقاط

أدانت وزارة التربية والتعليم العالي جريمة جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، في قرية المغير شمال شرق رام الله، والتي أدت إلى استشهاد الفتى خليل راسم أبو عليا (16 عاماً) أحد طلبة الصف العاشر في المغير، والشاب عمر النعسان (19 عاماً) وهو طالب سنة أولى في جامعة بيرزيت وكان يستعد للالتحاق بجامعته مع أواخر شهر أيلول الجاري.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس، إنَّ هذا الاعتداء الإجرامي الجديد يكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق شعبنا، في ظل حماية جيش الاحتلال.

وشددت، أنَّ هذه الجرائم انتهاك صارخ للحق الأساسي في الحياة والأمان، وتُشكّل اعتداءً مباشراً على مستقبل فلسطين وأجيالها الشابة، التي يواصل الاحتلال ومستوطنيه استهدافها بالقتل والترهيب.

وأكدت، أنَّ هذه الجريمة تأتي في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل للاعتداءات على المواطنين، وعلى المدارس والجامعات والطلبة والكوادر التعليمية عموماً، بما يؤكد أنَّ استهداف التعليم الفلسطيني وطلبته هو جزء من منظومة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني وحقه في الحياة والحرية والتعليم.

وجدَّدت الوزارة دعوتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية كافة لضرورة توثيق هذه الجرائم ولجمها، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال.

ونعت الوزارة، الشهيدين أبو عليا والنعسان، وتقدمت بأحر التعازي والمواساة إلى عائلتيهما وذويهما ولأهالي بلدة المغير، مؤكدةً أن حماية أطفال فلسطين وشبابها وحقهم في الحياة والتعليم ستبقى في صميم مسؤوليات الوزارة الوطنية والإنسانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)