f 𝕏 W
شهيدان في رام الله واقتحامات واسعة تطال بلدات نابلس

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهيدان في رام الله واقتحامات واسعة تطال بلدات نابلس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية المحتلة توتراً شديداً عقب استشهاد شابين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قرية المغير برام الله، وسط مواجهات عنيفة. كما نفذت قوات الاحتلال حملات اقتحام وتفتيش واسعة في بلدات بمحافظة نابلس، شملت سبسطية وعصيرة القبلية ودوما، مع فرض حصار على قرية المغير وإطلاق قنابل الغاز. وتشهد هذه التحركات تضييقاً على البلدات المحيطة بنابلس واعتقالات واسعة، وسط عرقلة لعمل الطواقم الطبية.
أبرز النقاط

سادت حالة من التوتر الشديد في الضفة الغربية المحتلة عقب استشهاد فتى وشاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قرية المغير الواقعة شمال مدينة رام الله. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسمياً عن ارتقاء خليل راسم خليل شحادة البالغ من العمر 16 عاماً، وعمر محمد ناجي نعسان البالغ من العمر 19 عاماً، متأثرين بإصابات حرجة خلال المواجهات العنيفة التي شهدتها القرية.

وأفادت مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابات مباشرة بالرصاص الحي في مناطق الرقبة والظهر، إلا أن خطورة الإصابات أدت إلى استشهادهما فور وصولهما إلى المستشفى. وقد اندلعت هذه المواجهات عقب هجوم نفذه مستوطنون على أطراف القرية، حيث حاول الأهالي التصدي لمحاولة سرقة قطيع من الأغنام من أحد المنازل المحلية.

وفي محافظة نابلس، شنت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس حملة اقتحامات واسعة شملت بلدة سبسطية الأثرية شمال غرب المدينة، بالإضافة إلى قريتي عصيرة القبلية ودوما في الجهة الجنوبية. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى هذه المناطق، حيث شرعت في تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش دقيقة طالت عشرات المنازل الفلسطينية وعاثت فيها خراباً.

وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال نفذوا حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين ببلدة سبسطية، بالتزامن مع انتشار مكثف للدوريات العسكرية في الأحياء السكنية. وتأتي هذه التحركات العسكرية ضمن سياق ممنهج يستهدف التضييق على القرى والبلدات المحيطة بمدينة نابلس، والتي تشهد إغلاقات متكررة للمحال التجارية واعتداءات مستمرة على الممتلكات العامة والخاصة.

وفي تفاصيل الهجوم على قرية المغير، أكد شهود عيان أن جيش الاحتلال فرض حصاراً شاملاً على القرية وأغلق كافة مداخلها، مانعاً الدخول إليها أو الخروج منها بشكل كامل. كما أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه منازل المواطنين، مما تسبب في وقوع عشرات حالات الاختناق بين الأطفال والنساء والشيوخ داخل بيوتهم.

وأشارت التقارير الميدانية إلى أن قوات الاحتلال عرقلت عمل الطواقم الطبية ومنعتها من الوصول إلى عدد من الجرحى داخل القرية لتقديم الإسعافات الأولية لهم. هذا السلوك الميداني زاد من خطورة الوضع الصحي للمصابين، وساهم في تفاقم حالة الغضب الشعبي ضد ممارسات المستوطنين المحمية من قبل جيش الاحتلال في مناطق التماس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)