نظم ملتقى طلاب وعلماء الآثار في العالم ندوة ثقافية عبر منصة "زووم" بعنوان "رحلة في كشف ما خفي من التراث الفلسطيني وتوثيقه للأجيال القادمة"، قدمتها الباحثة والكاتبة د. سارة محمد فارس الشماس، وأدارتها د. دمون باسحيم، بمشاركة متخصصين وباحثين ومهتمين بالتراث الفلسطيني.
تناولت الندوة تجربة بحثية في دراسة وتوثيق جوانب من التراث الفلسطيني التي تحتاج إلى مزيد من البحث، واستعرضت الدكتورة الشماس ثلاثة من مؤلفاتها، هي "معاصر السمسم بين الماضي والحاضر"، الذي يوثق التراث الزراعي والصناعات التقليدية والاقتصاد المحلي والعادات الغذائية؛ و"المسجد الإبراهيمي بين عراقة التاريخ وتحديات التهويد"، الذي يتناول القيمة التاريخية والمعمارية للمسجد والتغيرات التي طالت معالمه؛ و"الثوب الفلسطيني: حكاية هوية نسيج وطن"، الذي يبحث في أنماط الثوب وتطريزه ودلالاته، ودوره في الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية في ظل العولمة والحداثة والآلات الحديثة.
وأكدت الندوة أهمية التوثيق العلمي للتراث الفلسطيني بوصفه مصدرًا للمعرفة وحمايةً لعناصر الموروث من الاندثار أو التشويه وفصلها عن سياقها التاريخي والثقافي، مع ضرورة مواصلة البحث في العناصر التراثية الأقل توثيقًا وإتاحتها للأجيال والباحثين كمصادر علمية.
وشكلت الندوة مساحة معرفية للحوار وتبادل الخبرات، مؤكدة دور البحث العلمي في صون التراث الفلسطيني وتعزيز حضوره في الدراسات الأكاديمية والحفاظ على استمراريته للأجيال القادمة.
التعليقات (0)