رغم الإمكانات المالية المتواضعة، والبرنامج المكلف، نجح مهرجان الفحيص الثقافي الفني الحضاري في نسخته 33 لعام 2026.
مهرجان ليس بصفته الغنائية الثقافية الفنية، المسلية المخففة عن أعباء الناس وثقل حياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحسب، بل أنه مهرجان بدوافع ذاتية ذات تطلعات وطنية قومية إنسانية جامعة.
برنامج أردني، فلسطيني، عربي، واثق مما يفعل ويسعى ويهدف، ولذلك رغم شُح الموارد، ولكن طاقات الإبداع والتطوع، انتصرت لدى أهل الفحيص وناديها الثقافي المختلط من الذوات النسائية والرجالية، المتجدد المتنوع، ذات المضمون الترفيهي الثقافي التربوي متعدد العناوين والأدوات.
برامج ثقافية، سياسية، اقتصادية، غنائية، رياضية للشباب كما للصبايا، وطموحاتهم الحقة الوطنية القومية الانسانية.
تكريم النساء الأردنيات ممن قدمنا وسجلن وضحين وأعطين بلدنا ما أمكنهم تقديمه خلال سنوات أعمارهن الممتدة.
تكريم الرجال بما أنجزوه وحققوه بالمعايير السائدة في أوقاتهم وظروفهم وفرص العمل التي شغلوها، من مهنيين وسياسيين وقادة رأي ووظائف متقدمة، للنساء كما للرجال.
التعليقات (0)