استفاقت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية على وقع حادثة إطلاق نار مأساوية بوسط المدينة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وأفادت مصادر رسمية بأن الهجوم وقع في منطقة حيوية بالقرب من مركز المؤتمرات، مما أدى إلى حالة من الذعر واستنفار أمني واسع النطاق في المنطقة المحيطة.
وأكد المتحدث باسم الشرطة، غاريت بارتن، خلال مؤتمر صحافي أن الحادثة أدت إلى مقتل شخصين، أحدهما فارق الحياة في موقع الهجوم مباشرة، بينما توفي الآخر متأثراً بجراحه بعد نقله إلى المستشفى. كما أعلن بارتن عن مقتل المشتبه به في تنفيذ العملية، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد كيفية وفاته والدوافع الكامنة وراء هذا الهجوم.
وفيما يخص الخسائر في صفوف قوات إنفاذ القانون، كشفت التقارير عن إصابة ثلاثة من رجال الشرطة بجروح متفاوتة أثناء تعاملهم مع الحادث. وقد نُقل المصابون إلى مؤسسة 'هينبين هيلث كير' الطبية، حيث خضع أحدهم لعملية جراحية عاجلة، بينما أصيب زميله بطلق ناري في الساق، ووصفت المصادر الطبية حالتهم الصحية بأنها مستقرة حالياً.
من جانبه، دخل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على خط الأزمة بشكل مباشر، حيث أكد مدير المكتب كاش باتيل أن العناصر الفيدرالية تشارك ميدانياً في العملية والتحقيقات. وتهدف هذه المشاركة إلى تقديم الدعم التقني واللوجستي لشرطة المدينة لضمان سرعة الوصول إلى تفاصيل الحادثة وتأمين المنطقة بشكل كامل.
وعلى الصعيد السياسي والاجتماعي، تفاعل حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، مع الحادثة عبر منصة 'إكس'، داعياً السكان للصلوات من أجل الولاية في هذا الوقت العصيب. وشدد والز على ضرورة اتباع تعليمات الأجهزة الأمنية والابتعاد عن موقع الحادث لتمكين المحققين من أداء مهامهم دون عوائق.
وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً مشدداً حول مركز المؤتمرات والشوارع المؤدية إليه، مع استمرار عمليات التمشيط والبحث عن أي تهديدات إضافية محتملة. وطالبت السلطات المحلية المواطنين بتجنب التواجد في وسط المدينة حتى إشعار آخر، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة رغم استمرار الإجراءات الفنية في مسرح الجريمة.
التعليقات (0)