جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسك حكومته ببقاء الجيش داخل قطاع غزة وعلى امتداد ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، فيما أعاد وزير الأمن يسرائيل كاتس طرح ملف خروج الفلسطينيين من القطاع، قائلاً إن الخطة لا تزال مطروحة لكنها مجمّدة في الوقت الراهن بانتظار دعم أميركي ودول مستعدة لاستقبال المغادرين.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال جولة أجراها، الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2026، في موقع عسكري داخل قطاع غزة قرب «الخط الأصفر»، برفقة رئيس الأركان إيال زامير وقائد المنطقة الجنوبية يانيف عاسور وقادة عسكريين آخرين، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال نتنياهو إن إسرائيل «لن تتراجع» عن الخط الحالي، مؤكداً أن الجيش يسيطر، وفق تقديراته، على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، وأن العمليات ستستمر لتحقيق الهدف الإسرائيلي المعلن المتمثل في نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من السلاح ومنع تحوله مجدداً إلى مصدر تهديد لإسرائيل.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها ضد مسلحين تقول إنهم يشكلون تهديداً لها، معتبراً أن جزءاً كبيراً من الأهداف التي وضعتها حكومته في القطاع تحقق بالفعل، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن «هناك عملاً إضافياً» يتعين استكماله.
ولفت موقع «واي نت» العبري إلى وجود تباين في التقديرات الإسرائيلية بشأن مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة الجيش؛ ففي حين تحدث نتنياهو الأربعاء عن 60% من القطاع، كان وزير الأمن قد تحدث في تصريحات سابقة عن نسبة أعلى تقارب 70%.
ويتزامن تشديد نتنياهو على البقاء عند «الخط الأصفر» مع موقف إسرائيلي معلن في الأسابيع الأخيرة يربط أي انسحاب إضافي من قطاع غزة باستكمال عملية نزع سلاح حماس، وهي قضية لا تزال من أبرز نقاط الخلاف بشأن المراحل اللاحقة من الترتيبات السياسية والأمنية في القطاع.
التعليقات (0)