f 𝕏 W
هل تنهي إسرائيل حروبها الأبدية؟.. آيزنكوت أمام إرث نتنياهو

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تنهي إسرائيل حروبها الأبدية؟.. آيزنكوت أمام إرث نتنياهو

تواجه إسرائيل اختبارا سياسيا وأمنيا بعد سنوات من الحرب، لكن الرحيل المحتمل لنتنياهو قد يفتح بابا لخفض التصعيد في غزة والضفة ولبنان وسوريا، غير أن التحول سيبقى رهنا بالمجتمع الإسرائيلي ودعم واشنطن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه إسرائيل نحو منعطف سياسي وأمني حاسم بعد سنوات من الحروب، مع تساؤلات حول ما إذا كانت ستتمكن من الخروج من دائرة الصراعات المستمرة. يرى محللون أن رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، المرشح الوسطي الذي قد يواجه بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، قد لا يحدث تغييراً جذرياً في السياسة الأمنية نظراً للتوجه اليميني المتزايد في المجتمع الإسرائيلي. ومع ذلك، قد يختلف أسلوب آيزنكوت في إدارة الصراعات، حيث انتقد سابقاً إطالة الحرب وبطء مفاوضات الرهائن، مما قد يعزز صورته كبديل قادر على ضبط المؤسسة الأمنية.
أبرز النقاط

تدخل إسرائيل مرحلة سياسية مفصلية بعد ثلاثة أعوام من الحروب المتواصلة، وسط سؤال يتجاوز مصير حكومة بنيامين نتنياهو إلى مستقبل العقيدة الأمنية التي رسخها: هل تستطيع تل أبيب الخروج من دائرة الحروب المفتوحة، أم أن منطق الضربات الاستباقية والسيطرة العسكرية سيستمر حتى بعد رحيله؟

ويرى عاموس هاريل، في مقال بفورين أفيرز، أن نتنياهو بات يتبنى علنا إستراتيجية تقوم على خوض حروب بلا نهاية، معتبرا أن دروس هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تفرض على إسرائيل التحرك استباقيا ضد كل تهديد محتمل، مهما كانت الكلفة.

ويشير هاريل، وهو محلل عسكري في صحيفة هآرتس، إلى أن انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل قد تفتح الباب أمام صعود غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والمرشح الوسطي الذي يتقدم على نتنياهو في استطلاعات الرأي.

ويقول هاريل إن إسرائيل تحولت خلال السنوات الثلاث الماضية إلى اليمين، إذ بات غالبية اليهود الإسرائيليين أكثر تشككا في الفلسطينيين والدول العربية، وأكثر تأييدا للنهج الهجومي. لذلك، لا يتوقع أن يقود آيزنكوت، إذا فاز، انقلابا جذريا في السياسة الخارجية والأمنية، خصوصا أنه أعلن معارضته قيام دولة فلسطينية.

لكن الفارق، وفق الكاتب، قد يكمن في أسلوب إدارة الصراعات. فآيزنكوت انتقد نتنياهو بسبب إطالة الحرب والتباطؤ في مفاوضات استعادة الرهائن، ولم يرفع شعار "النصر الكامل". كما أن رحيله عن حكومة الحرب بعد خلافاته مع نتنياهو عزز صورته كبديل قادر على ضبط المؤسسة الأمنية.

وتبقى قدرة آيزنكوت على تشكيل حكومة رهنا بتحالف مع قوى تمتد من يمين الوسط إلى اليسار، في وقت تظل فيه الأحزاب العربية قادرة على دعم ائتلاف مناهض لنتنياهو من الخارج. لكن الكاتب يحذر من أن المشهد السياسي الجديد لن يمحو آثار التحول اليميني العميق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)