f 𝕏 W
اغتيال بريء وانهيار عميل.. هكذا انكشفت سرية الموساد في أوروبا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اغتيال بريء وانهيار عميل.. هكذا انكشفت سرية الموساد في أوروبا

عملية "ليلهامر" كشفت كيف أدى اغتيال خاطئ وانهيار عميل إلى فضح شبكة الموساد في أوروبا محولة مهمة سرية إلى فضيحة دبلوماسية كبرى هزت الثقة بقدراته الاستخباراتية.

تكشف عملية "ليلهامر" في النرويج واحدة من أكثر الإخفاقات إحراجا في تاريخ العمليات الخاصة، حين تحولت مهمة اغتيال سرية إلى فضيحة دولية مدوية بعد قتل شخص بريء وانكشاف شبكة استخباراتية بكاملها، في مشهد عكس هشاشة التخطيط رغم سطوة السرية.

ويروي فيلم "العمليات الخاصة" الذي بثته قناة الجزيرة كيف قادت سلسلة من القرارات المتسرعة إلى هذه النهاية ضمن سياق أوسع لحروب الظل التي تخوضها الدول عبر أدوات خفية، تتجاوز في تأثيرها حدود العمليات العسكرية التقليدية.

تعود جذور العملية إلى ما بعد هجوم ميونيخ عام 1972، حين قررت الحكومة الإسرائيلية إطلاق حملة اغتيالات ضد قيادات منظمة "أيلول الأسود" الفلسطينية التي كان يقودها علي حسن سلامة، وهو أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية.

وتوضح أفيفا جوتمان، وهي محاضرة الإستراتيجية والاستخبارات في جامعة أبريستويث، أن التقديرات أشارت إلى وجود سلامة في النرويج، ما دفع لتنفيذ العملية على عجل.

لكن هذا التسرع، بحسب المؤرخ العسكري الإسرائيلي أوري ميلشتاين، كان مكلفا، فقد أصدرت رئيسة الوزراء الإسرائيلية حينها غولدا مائير أوامر مباشرة بتصفية القيادات المستهدفة، إلا أن المعلومات الاستخباراتية غير الدقيقة قادت الفريق إلى بلدة ليلهامر، حيث جرى اغتيال النادل المغربي أحمد بوشيخي عن طريق الخطأ.

ويشير ميلشتاين إلى أن هذا الخطأ لم يكن عرضيا بل نتيجة خلل بنيوي في التخطيط، مؤكدا أن بعض العمليات الفاشلة تعكس غياب الاحترافية لدى من صاغها، وهو ما تجسد بوضوح في هذه القضية التي تحولت إلى أزمة سياسية ودبلوماسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)