لم تعد المسيّرات الأوكرانية تربك روسيا على خطوط الجبهة وفي منشآتها داخل البلاد فقط، لكن مع وصولها المتكرر إلى العمق الروسي، باتت المطارات تفرض قيودا مؤقتة على الحركة الجوية وتعلق عمليات الإقلاع والهبوط إلى حين زوال الخطر، وهو ما قد يستمر ساعات.
فماذا يحدث إذا أصبح عبور أجواء روسيا، أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، أكثر صعوبة أو خطورة؟
في خطابه مساء الثلاثاء، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شركات الطيران وشركات التأمين التي تستخدم المجال الجوي الروسي من أنه "يصبح غير آمن بالكامل"، قائلا إن روسيا باتت "تغلق سماءها بنفسها".
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا "لا تهدد الطيران المدني" ولا تستهدف أي طائرة مدنية، لكنه قال إن المسيّرات ستكون موجودة في سماء روسيا "على نطاق يجب أخذه في الحسبان"، مضيفا أن "السماء المليئة بالمسيّرات ليست مكانا للطيران المدني"، وأن "أيام الأمان في سماء روسيا انتهت".
ورد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوصف تصريحات زيلينسكي بأنها "إعلان عن إرهاب دولة".
قبل فبراير/شباط 2022، كان المرور فوق روسيا يوفر أقصر طريق بين أوروبا وشمال شرق آسيا، وكانت أكثر من 360 ألف رحلة سنويا تعبر فوق سيبيريا، بحسب محلل الطيران أليكس ماشيراس.
التعليقات (0)