f 𝕏 W
البرهان يتفقد الجاهزية القتالية في النيل الأزرق وسط تصعيد ميداني

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البرهان يتفقد الجاهزية القتالية في النيل الأزرق وسط تصعيد ميداني

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الجاهزية القتالية في ولاية النيل الأزرق، في زيارة تأتي وسط تصعيد ميداني. واطلع البرهان على سير العمليات الأمنية والتحركات العسكرية الأخيرة، مشدداً على ضرورة رفع مستوى اليقظة والاستعداد القتالي. كما شملت الزيارة تفقد الجرحى في المستشفى العسكري، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى الولاية.
أبرز النقاط

وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد القوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى مدينة الدمازين حاضرة ولاية النيل الأزرق في زيارة تفقدية هامة. وتأتي هذه الخطوة في إطار متابعة القيادة العسكرية لسير العمليات الميدانية والوقوف على الجاهزية القتالية للوحدات المرابطة في المنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد.

واستهل البرهان جولته بزيارة مقر قيادة الفرقة الرابعة مشاة، حيث عقد اجتماعاً مع القيادات العسكرية واستمع إلى تقارير مفصلة حول الموقف الأمني والعملياتي في الإقليم. وتناولت الإحاطة طبيعة التحركات العسكرية الأخيرة والتحديات التي تواجهها القوات في ظل الاشتباكات المتواصلة مع قوات الدعم السريع وحلفائها من الحركة الشعبية/ شمال.

وشدد قائد الجيش خلال لقائه بالضباط والجنود على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات اليقظة والاستعداد القتالي التام. وأكد البرهان على أهمية الالتزام بالخطط العسكرية الموضوعة والتوجيهات الصادرة من القيادة العامة لضمان استقرار المنطقة وحماية المكتسبات الوطنية في ظل الظروف الراهنة.

وشملت الزيارة جولة تفقدية للمستشفى العسكري في مدينة الدمازين، حيث اطمأن البرهان على الحالة الصحية للجرحى والمصابين من منتسبي القوات المسلحة. وأعرب عن تقدير القيادة للتضحيات التي يقدمها الجنود، مؤكداً الالتزام بتوفير كافة سبل الرعاية الطبية والخدمية اللازمة لضمان تعافيهم وعودتهم لصفوف الخدمة.

من جانبه، صرح قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء إسماعيل الطيب، بأن زيارة رئيس مجلس السيادة جاءت في توقيت استراتيجي حساس وحملت دلالات معنوية كبيرة للمقاتلين. وأوضح الطيب أن وجود القيادة في الميدان يعزز من إصرار القوات على تنفيذ المهام الموكلة إليها وتأمين كامل تراب الإقليم من أي تهديدات خارجية أو داخلية.

وتزامنت هذه التحركات مع وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى ولاية النيل الأزرق، حيث استقبلت المنطقة الدفعة الأولى من القوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام. وتهدف هذه التعزيزات إلى إسناد الجيش السوداني في عملياته الدفاعية والهجومية ضد المجموعات المسلحة المناوئة للدولة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)