f 𝕏 W
خفايا اختطاف الضابط العرابيد: لماذا فضلت إسرائيل الاعتقال على الاغتيال؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خفايا اختطاف الضابط العرابيد: لماذا فضلت إسرائيل الاعتقال على الاغتيال؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفذت قوات إسرائيلية عملية معقدة في غزة أسفرت عن اختطاف معين العرابيد، ضابط في جهاز الأمن الداخلي الفلسطيني، وفقاً لوزارة الداخلية في القطاع. وتضاربت الروايات حول منصبه، حيث ادعى الاحتلال أنه يترأس جهازاً تابعاً لحماس. وتشير تقارير إلى أن إسرائيل فضلت اختطافه حياً للحصول على معلومات استخباراتية بدلاً من اغتياله جوياً، مع وجود أنباء عن مشاركة ميليشيات فلسطينية مدعومة من إسرائيل في العملية.
أبرز النقاط

كشفت مصادر إعلامية وتصريحات رسمية تفاصيل العملية الأمنية المعقدة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، والتي انتهت باختطاف الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين العرابيد. العملية التي جرت صباح الثلاثاء لم تكن مجرد مداهمة عابرة، بل سبقتها أسابيع من التعقب الدقيق لموقع العرابيد قبل اتخاذ قرار نهائي بالعدول عن تصفيته جوياً.

وأكدت وزارة الداخلية في قطاع غزة أن قوة إسرائيلية خاصة تسللت بمركبات مدنية تحت غطاء وابل كثيف من الغارات الجوية التي شاركت فيها عشرات الطائرات الحربية. وأسفر الاشتباك الذي وقع أثناء تأدية العرابيد لمهامه عن إصابته واختطافه، فيما استشهدت زوجته وأصيب عدد من أفراد أسرته بجروح متفاوتة خلال الهجوم المباغت.

وتضاربت الروايات حول الصفة التنظيمية للعرابيد؛ فبينما شددت وزارة الداخلية في غزة على أنه ضابط يؤدي مهامه المعتادة في جهاز الأمن الداخلي، ادعى جيش الاحتلال وجهاز 'الشاباك' أنه يترأس الجهاز التابع لحركة حماس. هذا التباين يعكس الأهمية الاستخباراتية التي يوليها الاحتلال لهذه الشخصية التي كانت تحت المجهر لعدة أشهر.

ووفقاً لمصادر عبرية، فإن التخطيط للعملية بدأ منذ وقت طويل بإشراف مباشر من مقر العمليات الخاصة في 'الشاباك'. وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل كانت قادرة على اغتيال العرابيد من الجو، إلا أن الرغبة في الحصول على كنز معلوماتي دفعت القيادة الجنوبية لاتخاذ قرار الاختطاف البري رغم المخاطر الميدانية العالية.

المحلل العسكري عاموس هارئيل أوضح أن العرابيد كان يقود مجموعة أمنية متخصصة في كشف وتحديد العملاء والجواسيس الذين يعملون لصالح إسرائيل داخل القطاع. ويرى الاحتلال أن استجوابه وهو حي قد يؤدي إلى كشف حجم المعلومات التي تمتلكها المقاومة حول شبكات التجسس الإسرائيلية وطرق إدارتها وتجنيدها.

وفي تطور لافت، كشفت مصادر صحفية عن مشاركة ميليشيات فلسطينية مدعومة من إسرائيل في تنفيذ هذه العملية السرية. وأشارت التقارير إلى أن هذه المجموعات المناهضة لحماس تعمل بتنسيق مباشر مع القوات الإسرائيلية، وقد ساهمت بشكل فعال في الوصول إلى الهدف داخل منطقة مكتظة بالنازحين والمنشآت الحيوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)