خاص قدس الإخبارية: كان محمد منصور يتجول بين رفوف سوبر ماركت «الجابريات» في أحد أحياء مدينة جنين، يبحث عن بعض الحلوى لإسعاد أطفال شقيقته الذين كانوا ينتظرون زيارة خالهم، حين قطع هدوء تلك اللحظة اتصال سريع: قوات الاحتلال تحاصر منزلًا في بلدة كفرذان، غرب جنين.
لم يتردد كثيرًا. ترك ما كان بيده، واتجه إلى الميدان برفقة أربعة من زملائه الصحفيين.
وقبل أن يصل، ظهرت على شاشة هاتفه رسالة من والدته: «لا تتأخر، أبناء أختك في انتظارك».
قرأها وتوقف للحظة، لكنه قرر مواصلة الطريق.
في ذلك الثلاثاء، 3 أيلول/سبتمبر 2024، خرج منصور من شارع حيفا باتجاه كفرذان، بينما كان صوت إطلاق النار يتردد في المكان. يستعيد مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» تفاصيل ذلك اليوم وكأنه يعيشه من جديد.
يقول منصور: «لم أكترث لصوت الرصاص، وواصلت قيادة سيارتي. كنت أنا وزملائي نرتدي معدات الحماية، والمركبة تحمل شعار الصحافة. كنا نتجه إلى موقع الحدث».
التعليقات (0)