f 𝕏 W
الخارجية تدين أعمال الحفر والتجريف الإسرائيلية في سبسطية وتطالب اليونسكو بالتدخل العاجل

تلفزيون الفجر

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية تدين أعمال الحفر والتجريف الإسرائيلية في سبسطية وتطالب اليونسكو بالتدخل العاجل

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، أعمال الحفر والتجريف التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المواقع الأثرية الفلسطينية في بلدة سبسطية شمال نابلس، بما في ذلك إدخال الآليات إلى محيط المدرج الروماني، والعبث بمكونات الموقع والحفر فيه وسرقة آثاره، وتعليق يافطات تحمل اسم “حديقة السامرة” على الموقع الأثري. وقالت الوزارة، في بيان اليوم الأربعاء، إن هذه الأعمال …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أعمال الحفر والتجريف التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في المواقع الأثرية ببلدة سبسطية شمال نابلس. واعتبرت الوزارة هذه الأعمال انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومحاولة لفرض وقائع استعمارية على أحد مواقع التراث الفلسطيني العالمي المهدد بالخطر. وطالبت الوزارة منظمة اليونسكو والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الأعمال وضمان حماية الموقع.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، أعمال الحفر والتجريف التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المواقع الأثرية الفلسطينية في بلدة سبسطية شمال نابلس، بما في ذلك إدخال الآليات إلى محيط المدرج الروماني، والعبث بمكونات الموقع والحفر فيه وسرقة آثاره، وتعليق يافطات تحمل اسم “حديقة السامرة” على الموقع الأثري.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الأربعاء، إن هذه الأعمال تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ومحاولة لضم الضفة الغربية المحتلة وفرض وقائع استعمارية على أحد أهم وأعرق مواقع التراث الفلسطيني العالمي المهدد بالخطر.

وحذرت من خطورة ما تتعرض له بلدة سبسطية، خاصة بعد إدراجها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر بقرار من لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى حمايتها من التهديدات والجرائم التي تتعرض لها.

وشددت الخارجية على أن هذه الأعمال تمثل انتهاكا لالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، التي تفرض حماية الممتلكات الثقافية وعدم المساس بها أو استخدامها لخدمة أغراض الاحتلال، كما تتعارض مع أحكام اتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972.

وأكدت أن نهب الآثار الفلسطينية أو تشويهها أو تغيير دلالاتها يمثل انتهاكا لاتفاقيات اليونسكو والقانون الدولي، واستهدافا للوجود الفلسطيني والتراث العالمي، ومحاولة للسيطرة على المكان وطمس هويته التاريخية.

وطالبت الوزارة منظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لوقف أعمال الحفر والتجريف والعبث وسرقة الآثار، وضمان حماية الموقع والحفاظ على أصالته وسلامته، ومنع تنفيذ أي مشاريع من شأنها المساس بقيمته العالمية الاستثنائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)