كان المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون قريبا من الانتقال من موناكو إلى إيفرتون في صفقة قُدّرت قيمتها بين 40 و50 مليون يورو (نحو 43 و54 مليون دولار)، حتى بدا أن الإعلان الرسمي مجرد مسألة وقت.
لكن الفحص الطبي قلب المشهد في اللحظات الأخيرة، بعدما أثارت حالته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال كأس العالم مخاوف لدى النادي الإنجليزي، لتنتهي الصفقة بالانسحاب وعودة اللاعب إلى موناكو.
قصة بالوغون ليست استثناء في سوق الانتقالات، حيث يمكن لفحص طبي أن يهدم اتفاقا استغرق أسابيع من المفاوضات، مهما بلغت قيمة الصفقة أو شهرة اللاعب. فبعد الاتفاق على المقابل المالي والعقد والتفاصيل الشخصية، يبقى الطبيب صاحب الكلمة الأخيرة، وقد تكون ملاحظاته كافية لإلغاء الصفقة أو تأجيلها أو حتى تغيير مسار مسيرة لاعب بالكامل.
وعلى مدار تاريخ كرة القدم، سقطت عشرات الصفقات في هذه مرحلة الأخيرة، بسبب مشكلات في الركبة أو القلب أو مخاوف تتعلق بالجاهزية البدنية، بعضها كان قابلا للعلاج، بينما كشفت حالات أخرى عن مشكلات صحية أكثر خطورة.
من بالوغون إلى كانو وتورام وزياش، نستعرض أبرز الصفقات التي هزمها الفحص الطبي قبل أن يصل أصحابها إلى القميص الجديد.
اقترب الجناح الدولي عنان خلايلي من الانتقال من يونيون سان جيلواز إلى إنتر ميلان في صفقة بلغت قيمتها نحو 30 مليون يورو (نحو 32.4 مليون دولار). ورغم اجتياز اللاعب الفحوص الطبية المعتادة، فإن فحوصا أكثر صرامة مرتبطة بالقلب والجهد البدني حالت دون إتمام الصفقة.
التعليقات (0)