f 𝕏 W
الصين المشتري الوحيد.. كيف تتجاوز روسيا العقوبات لتصدير غاز القطب الشمالي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصين المشتري الوحيد.. كيف تتجاوز روسيا العقوبات لتصدير غاز القطب الشمالي؟

تضاعف روسيا أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال لمنشأة "آركتيك إل إن جي 2" الخاضعة للعقوبات، متجهة نحو آسيا والصين تحديدا لتعويض الأسواق الأوروبية المفقودة، لكن اعتمادها على مشتر واحد يضعها في موقف ضعيف

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه روسيا تحديًا في تصدير غاز القطب الشمالي بسبب العقوبات الغربية، حيث تسعى موسكو لمضاعفة أسطول ناقلات الغاز المسال لتجاوز هذه القيود. وتتجه الشحنات بشكل متزايد نحو السوق الصيني، الذي أصبح المشتري الرئيسي لهذا الغاز، مستفيدة من عدم فرض الولايات المتحدة عقوبات على المشتريات الصينية. وتشير التقارير إلى زيادة ملحوظة في عدد الناقلات التي تخدم منشأة "آركتيك إل إن جي 2"، بما في ذلك سفن متطورة مصممة لعبور المياه المتجمدة.
أبرز النقاط

تمثل منشأة "آركتيك إل إن جي 2" الروسية، الواقعة على بحر كارا شمال الدائرة القطبية، اختبارا حقيقيا لقدرة موسكو على الاستمرار في تصدير الغاز الطبيعي المسال رغم العقوبات الغربية المشددة.

وتشير تقارير جديدة إلى مضاعفة روسيا عدد ناقلات الغاز المسال التي تنقل شحنات من المنشأة، في مسعى واضح لتجاوز القيود المفروضة عليها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

ووفقا لمداخلة أمين درغامي، مراسل الجزيرة في موسكو، فإن الهدف من مضاعفة الأسطول هو تطوير وزيادة الإنتاج في هذه المنصة البعيدة، وضخ مزيد من الغاز وتحويله باتجاه الأسواق الآسيوية، وتحديدا الصين، التي باتت المشتري الوحيد تقريبا لهذا الغاز.

وأشار درغامي إلى أن الولايات المتحدة لم تفرض حتى الآن عقوبات على المشتريات الصينية، مما يعطي بكين دفعة لاستيراد المزيد، رغم أن هذا المسار لا يمثل الشريان الرئيسي لإمدادات الغاز الروسي إلى الصين، مقارنة بخط "قوة سيبيريا" الذي يضخ 25 مليار متر مكعب سنويا.

وتشير بيانات تتبع السفن، التي حللتها وكالة بلومبيرغ إلى ارتفاع عدد الناقلات التي تخدم المنشأة إلى 20 سفينة على الأقل، مقابل 11 سفينة فقط في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومن أحدث المنضمين للأسطول، سفينة متطورة من فئة كاسحات الجليد صنعت في روسيا، وهي الثانية من نوعها المصممة لعبور المياه المتجمدة على مدار العام.

وفي هذا السياق, أوضح التقرير أن الغاز يُنقل أولا على متن ناقلات مصممة خصيصا لكسر الجليد، قبل تحويله إلى منشآت تخزين في أقصى شرق روسيا وغربها، ثم يُنقل إلى سفن تقليدية لتوصيله إلى المشترين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)