f 𝕏 W
القمر يخفي سجلا من "غبار النجوم".. آثار انفجارات كونية عمرها ملايين السنين

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القمر يخفي سجلا من "غبار النجوم".. آثار انفجارات كونية عمرها ملايين السنين

كشف نموذج رياضي جديد أن تربة القمر قد تحفظ سجلا أقدم للانفجارات النجمية القريبة، مما يساعد العلماء على إعادة بناء تاريخ مجرتنا والبيئة الكونية للأرض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة عن أن تربة القمر قد تكون سجلاً أعمق لتاريخ الانفجارات الكونية مقارنة بما كان يُعتقد سابقاً. وتشير النماذج الرياضية إلى أن القمر، بفضل افتقاره للغلاف الجوي والظواهر الجوية، يحتفظ بآثار المستعرات العظمى التي حدثت قبل ملايين السنين، والتي تصل إلى سطحه على شكل غبار نجوم مشع. وعلى الرغم من أن ضربات النيازك تساهم في خلط طبقات التربة، إلا أن القمر يظل خزاناً فريداً لتاريخ النشاط النجمي القريب.
أبرز النقاط

منذ أن حمل رواد "أبولو " أول عينات من تربة القمر إلى الأرض في سبعينيات القرن الماضي، لم تعد تلك الحبيبات الرمادية مجرد صخور قمرية، بل أصبحت سجلا علميا نادرا لتاريخ البيئة الفضائية المحيطة بالأرض. واليوم، يشير نموذج رياضي جديد إلى أن هذا السجل قد يكون أعمق بكثير مما كان يعتقد العلماء.

عندما تنفجر النجوم الضخمة في أحداث تُعرَف باسم المستعرات العظمى، تقذف إلى الفضاء كميات هائلة من المواد، من بينها نظائر مشعة تتحرك بسرعات عالية. ويمكن لبعض هذه المواد أن تصل إلى النظام الشمسي، فتستقر على الأرض والقمر معا.

وأظهرت دراسات سابقة لنظائر مشعة في رواسب أعماق البحار على الأرض، إلى جانب عينات التربة القمرية التي جمعتها بعثات "أبولو "، إشارات إلى فترتين ارتفع فيهما نشاط المستعرات العظمى في الجوار الكوني للأرض، قبل نحو 2.3 و7.3 مليون سنة.

تتميز الأرض بوجود عوامل طبيعية تمحو تدريجيا آثار الماضي البعيد، مثل الرياح والأمطار والتعرية وحركة الصفائح التكتونية. لذلك لا تمتلك الصخور السطحية على الأرض سجلا موثوقا للنشاط النجمي القريب يمتد إلى أكثر من نحو 10 ملايين سنة.

أما القمر، فيفتقر إلى الغلاف الجوي تقريبا، ولا توجد على سطحه أمطار أو رياح، كما لا تحدث فيه حركة للصفائح التكتونية. وهذا يجعله مرشحا للاحتفاظ بآثار المستعرات العظمى التي وصلت إليه خلال 80 إلى 100 مليون سنة، وربما لفترة أطول.

لكن القمر لا يخلو تماما من التغيير، فالسطح يتعرض باستمرار لضربات النيازك والأجسام الصغيرة، من الجسيمات الدقيقة إلى الكويكبات، وهي عملية تُعرَف باسم "تقليب التربة القمرية " أو الحدائق الاصطدامية، وتؤدي إلى خلط طبقات التربة معا، بما فيها الغبار المشع القادم من انفجارات النجوم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)