بعد أكثر من 260 يوما أمضاها طاقم حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في البحر، وصل نحو 5 آلاف بحار وعسكري أمريكي إلى تايلند في محطة تستمر 5 أيام، يتوافد خلالها أفراد الطاقم على مدينة باتايا الساحلية شرقي البلاد.
وأكدت السفارة الأمريكية في بانكوك وصول "أبراهام لينكولن" إلى ميناء ليم تشابانغ اليوم الأربعاء، بعد انتشار استثنائي الطول أمضى البحارة جزءا كبيرا منه في دعم العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وبين أشهر طويلة بالبحر ومحطة راحة تحكمها ضوابط متعددة، تسلط هذه الزيارة الضوء على تحديات الانتشار الطويل في البحرية الأمريكية، بينما تأمل باتايا أن ينعكس وجود آلاف البحارة على اقتصادها المحلي.
وبعد أشهر طويلة من العمليات في البحر، تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن محطة تايلند ستكون أول فترة مطولة يقضيها بحارة "أبراهام لينكولن" على اليابسة منذ الرسو في غوام في ديسمبر/كانون الأول الماضي، باستثناء توقف قصير في عُمان خلال يوليو/تموز الماضي.
ويأتي هذا في ظل تقارير تحدثت عن نقص الأغذية الطازجة وسوء الظروف على متن الحاملة الأميركية وتحديات تتعلق بالصحة النفسية، من بينها سقوط أحد البحارة في البحر، مما أثار تساؤلات لدى عائلات أفراد البحرية ومشرعين ديمقراطيين بشأن استدامة عمليات الانتشار البحري طويلة الأمد.
وفي المقابل، أقر القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية هونغ تساو -الشهر الماضي- بالطبيعة الشاقة للعمليات القتالية الممتدة، لكنه قال إن الغذاء كان متوفرا دائما بكميات كافية على متن الحاملة، وإن عددا قليلا من حالات الصحة النفسية "عولج من دون وقوع وفيات" حسب الصحيفة.
التعليقات (0)