f 𝕏 W
اقتصاد وتكنولوجيا وقوة ناعمة.. كيف تضيّق الصين الخناق على الولايات المتحدة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتصاد وتكنولوجيا وقوة ناعمة.. كيف تضيّق الصين الخناق على الولايات المتحدة؟

في الاقتصاد كما المجالات الأخرى ما زالت الولايات المتحدة تفرض هيمنتها، لكن حجم الصعود الصيني يقول إن الأمر مرشح للتغيير إذا استمرت المعطيات على ما هي عليه، وإذا لم تتم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير المقالة إلى أن الصين تضيق الخناق تدريجياً على الولايات المتحدة من خلال مزيج من القوة الاقتصادية والتكنولوجية والتأثير الناعم. بعد الحرب العالمية الثانية، برزت الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، بينما كانت الصين تركز على قضاياها الداخلية. ومع ذلك، منذ الانفتاح الاقتصادي في أواخر السبعينيات والانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، شهدت الصين نمواً هائلاً، مما جعلها منافساً قوياً للولايات المتحدة على الساحة العالمية.
أبرز النقاط

خرج العالم من الحرب العالمية الثانية بقطبين جديدين هما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بعد أن انطوت صفحة القطبية البريطانية الفرنسية، وانكفأت ألمانيا بعد ما تعرضت له من هزيمة وتقسيم وإذلال.

في ذلك الوقت كانت الصين تنهي حربا أهلية انتهت بانتصار الشيوعيين على القوميين وتأسيس جمهورية الصين الشعبية في أكتوبر/تشرين الأول 1949 على يد ماو تسي تونغ الذي استمر في السلطة لأكثر من ربع قرن.

وعلى مدى أربعة عقود تالية ظل العالم أسيرا للقطبية الثنائية، بينما كانت الصين بعيدة عن الصورة خصوصا مع انشغالها بقضايا داخلية وإقليمية ثم جهود تحديث وانفتاح بدأها دينغ شياو بينغ في أواخر السبعينيات.

في 1991 انهار الاتحاد السوفيتي، لتنهار القطبية الثنائية وتبدأ مرحلة من انفراد الولايات المتحدة بدرجة غير مسبوقة من القوة، فهي صاحبة أكبر اقتصاد، وأقوى جيش، ناهيك عن عملة تسيطر على اقتصاد العالم وتجارته، وشبكة تحالفات تمتد من أوروبا إلى آسيا.

في الجانب الآخر من العالم كانت هناك قوة مختلفة تتشكل ببطء، وكان الاقتصاد سلاحها الأبرز خصوصا بعد مرحلة الانفتاح التي بدأت عام 1978، حيث حققت الصين نموا اقتصاديا تجاوز متوسطه 9% سنويا لعقود، وخرج نحو 800 مليون من سكانها من دائرة الفقر المدقع.

مع بداية القرن الحالي وانضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية بدأت الصين مرحلة صعود هائل وغزت بضائعها أسواق العالم، وأصبح الكثيرون في أنحاء العالم يعتبرونها دون شك القطب المقبل الذي يوشك أن يناطح القطب الأمريكي أو ربما يزيحه عن عرشه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)