كشف مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة الطبيب حسام أبو صفية، عن تعرضه لاعتداءات مستمرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل السجن، منذ اعتقاله في ديسمبر/ كانون الأول 2024، مؤكدًا أن حراس السجن يواصلون ضربه وتهديده لإسكاته.
وقال أبو صفية لمحاميه خلال زيارة جرت يوم الأحد الماضي، إن حراس السجن يضربونه باللكم والركل والعصي على مختلف أنحاء جسده، بما في ذلك المناطق الحساسة، إلى جانب حرمانه المتعمد من النوم عبر تشغيل الضوضاء ومكبرات الصوت طوال الليل.
وأضاف أبو صفية لمحاميه أنه تعرض للاعتداء عقب زيارة المحامي السابقة، وتلقى تحذيرات بعدم الحديث عن ظروف احتجازه، وذلك بحسب ما نشرته منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية.
وتأتي هذه الشهادة في وقت تطالب فيه جهات حقوقية بالسماح لطبيب مستقل بفحصه، بعد تقديم طلب لمصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 7 يوليو ولم تتم الموافقة عليه حتى الآن.
وتشدد المطالبات الحقوقية على ضرورة الإفراج الفوري عن 14 طبيباً من غزة بينهم أبو صفية، لتمكينهم من العودة إلى عائلاتهم واستئناف عملهم الإنساني والطبي.
واعتقل جيش الاحتلال الطبيب حسام أبو صفية في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2024 خلال اقتحامه مستشفى كمال عدوان، في خضم حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة.
التعليقات (0)