تواصل قضايا السياسة الخارجية -وعلى رأسها الموقف من حرب غزة ورفض حرب إيران– إلى جانب التدافع بين التيار التقدمي وتيار التجديد، رسم ملامح بطاقات الحزب الديمقراطي الأمريكي بالانتخابات النصفية.
وفي أحدث محطات هذا الصراع بولاية ماساتشوستس أقصى الشمال الشرقي الأمريكي، حسم السيناتور الحالي إد ماركي السباق التمهيدي لمقعد مجلس الشيوخ بفوز عريض، ليضمن ترشيح الحزب للانتخابات المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وفق تقرير للجزيرة أعده أحمد الرهيد من بوسطن.
وعقب الإدلاء بصوته، تعهد ماركي -الذي يشغل المقعد منذ عام 2013- بالمضي قدما، في أجندة تقدمية داخل مجلس الشيوخ تشمل التأمين الصحي للجميع، والطاقة الخضراء، وفرض الضرائب على المليارديرات.
كما أكد ماركي للجزيرة التزامه بضمان "وقف تدفق أموال الدفاع التي يستخدمها دونالد ترمب لخوض حرب غير قانونية وغير دستورية في إيران". وتفوق ماركي بفارق كبير على منافسه عضو مجلس النواب سيث مولتون (47 عاما) الذي يمثل التيار الوسطي ويطالب بقيادة أصغر سنا.
وعكست الناخبة الديمقراطية ماري ستونين، من مقاطعة لكسينغتون شمالي بوسطن، حالة التردد بين تيار التجديد وحجم التقدير لماركي، مشيرة خلال حديثها للجزيرة إلى إيمانها بأهمية ضخ دماء شابة في الكونغرس بمجلسيه دون التخلي عن احترام تاريخ ماركي.
ورغم اتفاق المرشحين على رفض الدعم العسكري غير المشروط لإسرائيل، أظهرت التفاصيل تباينا واضحا، إذ دعا ماركي لخفض التصعيد بعد يومين فقط من السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم طالب بوقف دائم لإطلاق النار وإدخال المساعدات إلى غزة، وصوت لصالح وقف صفقات الأسلحة لإسرائيل.
التعليقات (0)