f 𝕏 W
"مع تميم".. البرغوثي يروي قصيدة غزل كتبها في سن الصبا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مع تميم".. البرغوثي يروي قصيدة غزل كتبها في سن الصبا

في حلقة برنامج "مع تميم" -التي تُبث على منصة "الجزيرة 360"- يروي الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي قصيدة تعبّر عن التداخل العميق بين مشاعر الحب البريئة في مطلع الشباب وقسوة الوطن والغربة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي عن تفاصيل قصيدة غزل كتبها في سن الثالثة عشرة، متناولاً في سياقها صورة إنسانية دافئة لمرحلة البدايات. وأوضح البرغوثي أن الاسم المذكور في مطلع القصيدة لا يمثل بالضرورة اسم المحبوبة، بل يعكس تقليداً شعرياً عربياً في الكناية عن المرأة. كما أشار إلى أن القصيدة تتجاوز حدود الغزل التقليدي لتشمل رثاء الحال وقسوة الزمن، حيث يصبح الوطن منفى والغربة وطناً.
أبرز النقاط

ويرسم تميم البرغوثي -في الحلقة وهذا رابطها– صورة إنسانية دافئة لمرحلة البدايات، حين كتب قصيدة غزل وهو في الثالثة عشرة من عمره، في صبية عرفها في سنواته المبكرة، ولم تعلم صاحبة القصيدة بحبه لها حتى بعد مرور عقود، ويوضح أن الاسم الوارد في مطلع النص ليس بالضرورة اسم المحبوبة، وذلك استنادا إلى تقليد شعري عربي يقوم على الكناية عن المرأة باسم آخر.

ويوضح كيف جرت عادة العرب على إخفاء اسم المحبوبة الحقيقية في مطلع القصائد صونا لها، مؤكدا في الوقت ذاته أن الحروب رغم قسوتها تدفع الإنسان إلى التمسك بالحب والصدق والذكرى والشجاعة.

ويُرجَّح أن الشاعر الفلسطيني في هذه القصيدة لم يقف عند حدود الغزل التقليدي ومناجاة المحبوبة، بل جعل من لوعة الحب مدخلا لرثاء الحال، حيث تتسع دائرة العتاب لتشمل قسوة الزمن وتبدل الأحوال، حتى يصبح الوطن ذاته منفى وتصبح الغربة هي الوطن، فيقول:

مَها يا مَها والغاوِي غاوِي مَهالكُوأحبُّوني بْجميلة وأنا أردّها لكُو

بهفوة قدرتوا لي وما كان عن عمدولا صابت إلا حين طاشت نبالكُو

هلكتوا خيول الصيد ع الشارد الفردولما يئستوا كين وحده أجا لكُو

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)