f 𝕏 W
من الحليف إلى "الخصم".. لماذا انهارت علاقات بريطانيا وإسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الحليف إلى "الخصم".. لماذا انهارت علاقات بريطانيا وإسرائيل؟

تتدهور العلاقات البريطانية الإسرائيلية إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، وسط خلافات بشأن غزة والاستيطان وحسابات انتخابية لدى نتنياهو وبيرنهام، فهل تتجه العلاقة بين الطرفين إلى مزيد من التصعيد؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل تدهوراً ملحوظاً، حيث لم يجرِ رئيسا الحكومتين أي اتصال منذ أكثر من عام. يأتي هذا التوتر في ظل استعداد الحكومة البريطانية لفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتهديدات إسرائيلية باتخاذ إجراءات مضادة. وتعود جذور الأزمة إلى الحرب على غزة وتصاعد عنف المستوطنين وخطط إسرائيل لتوسيع المستوطنات.
أبرز النقاط

وصلت العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل إلى أدنى مستوى لها منذ عقود، فلم يجرِ رئيسا الحكومتين أي اتصال هاتفي منذ أكثر من عام، وذلك في وقت تستعد فيه حكومة رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام لفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتهدد إسرائيل باتخاذ إجراءات مضادة.

وفي أحدث مؤشرات التوتر -كما تقول صحيفة فايننشال تايمز البريطانية- انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بريطانيا في حديث عبر بودكاست الشهر الماضي، مشيرا إلى أنه "قال أحدهم إن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون الجمهورية الإسلامية في بريطانيا".

وصلت العلاقات -وفق أحد المطلعين- إلى "القاع" بين بريطانيا وإسرائيل، وقد يستلزم إصلاحها "رحلة طويلة"

أما يائير ابن نتنياهو، فقد وصف حكومة حزب العمال البريطاني بأنها "معادية للسامية وشيوعية وجهادية" -وفق الصحيفة ذاتها- ووصفت لندن تصريحات نتنياهو بأنها "غير مقبولة تماما".

وتؤكد فايننشال تايمز أن جذور الأزمة تعود إلى الحرب الإسرائيلية على غزة، قبل أن تتعمق مع تصاعد عنف المستوطنين وخطط الحكومة الإسرائيلية لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

وتشير الصحيفة تحديدا إلى "خطة إي 1" التي تهدد بتقويض حل الدولتين، والتي تهدف لبناء نحو 3 آلاف وحدة سكنية بمنطقة "إي 1" بالضفة الغربية، وفق الصحيفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)