كشف أمين سر نقابة أصحاب محطات المحروقات، خالد السراحنة، أن ارتفاع أسعار المحروقات في السوق الفلسطيني يعود إلى التغيرات في الأسعار العالمية، مشيراً إلى أن فلسطين لا تنتج النفط ولا تستورده بشكل مباشر، بل تشتريه من الشركات الإسرائيلية، مما يجعل السوق المحلية متأثرة بتبعات الموجة العالمية لارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضح السراحنة، في حديث لإذاعة "رايــة"، أن وقف وزارة المالية للدعم الذي كانت تقدمه للسولار (نحو 70 أجورات للتر) منذ شهر نيسان/أبريل الماضي، بسبب أزمة احتجاز أموال المقاصة وتراجع الإيرادات، أدى إلى ارتفاع ملحوظ في الأسعار، لا سيما مادة السولار.
حقيقة "غش المحروقات" وآليات الرقابة
وحول الشكاوى والشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن خلط أو غش البنزين والسولار، جزم السراحنة بعدم تعامل المحطات المرخصة داخل مناطق (أ) بالمحروقات المهربة أو خارج إطار هيئة البترول، مشدداً على أن هذه المحطات تمثل استثمارات ضخمة تقدر بملايين الشواكل ولا يمكن لأصحابها المغامرة بأسماء محطاتهم أو التعرض للمساءلة القانونية والإغلاق.
وأضاف أن المحطات تخضع لرقابة دورية ومفاجئة من لجنة مشتركة تضم هيئة البترول، ومؤسسة المواصفات والمقاييس، وجهاز الأمن الوقائي، موضحا أنه يتم سحب عينات عشوائية عبر مضخات خاصة وتشميعها وفحصها مخبرياً للتحقق من جودتها ومطابقتها للمواصفات.
كيف يتصرف المواطن عند الشك؟
التعليقات (0)