في أقل من ثانية، تحول خروج توماس فهمي من منزله في جزيرة ستاتن بولاية نيويورك إلى مشهد غير متوقع، عندما ضربت صاعقة قدمه أثناء توجهه إلى موعد مع طبيب الأسنان.
وأظهرت كاميرا جرس الباب لحظة الوميض وسقوط فهمي على الأرض، قبل أن يتمكن بعد ثوان من النهوض والتحرك طلبا للمساعدة.
وقال فهمي لـ"إيه بي سي 7 نيويورك" إن الصاعقة تركت في جسده إحساسا شديدا وغير مألوف، وصفه بالتنميل والخدر والألم والإحساس بالحرقان. وأوضح لـ"إن بي سي نيويورك" أنه لم يفقد وعيه رغم شدة الضربة.
ونُقل فهمي إلى مستشفى جامعة ستاتن آيلاند، حيث خضع للمراقبة طوال الليل قبل أن يغادر اليوم التالي. ولم يتعرض لحروق ظاهرة أو إصابات خطيرة جراء الصاعقة.
وبعد سقوطه، سمعته جارة تدعى ستيفاني هومان يطلب المساعدة، فسارعت إلى نجدته واتصلت بالطوارئ. وقالت لـ"إن بي سي نيويورك" إنها توجهت إلى بابها بعدما سمعت صوته ورأته على الأرض.
ويعمل فهمي في مكتب النائبة الأمريكية نيكول ماليوتاكيس في جزيرة ستاتن. وأعربت ماليوتاكيس عن ارتياحها لنجاته، وشكرت الجارة التي سارعت إلى مساعدته والطواقم الطبية التي تولت علاجه.
التعليقات (0)