f 𝕏 W
حقيبة على مقياس الأزمة.. كيف تستعد الأسر اللبنانية للعام الدراسي الجديد؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حقيبة على مقياس الأزمة.. كيف تستعد الأسر اللبنانية للعام الدراسي الجديد؟

يواجه الأهالي في لبنان كلفة متزايدة مع العودة إلى المدارس، فيلجؤون إلى الكتب المستعملة، وإصلاح الحقائب، وشراء المستلزمات على مراحل، وسط أزمة تهدد بتوسيع الفجوة التعليمية بين التلاميذ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الأسر اللبنانية صعوبات اقتصادية كبيرة مع اقتراب العام الدراسي الجديد، مما يدفعها إلى تبني سياسات تقشف صارمة لتجهيز أبنائها. تشمل هذه السياسات شراء المستلزمات الأساسية فقط، والاعتماد على الكتب المستعملة، وإصلاح الحقائب بدلاً من استبدالها، في محاولة للتخفيف من الأعباء المالية المتزايدة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بيروت- كل صباح، تمر أم رامي أمام المكتبة في بيروت، تتوقف للحظات أمام الواجهة، ثم تخرج ورقة صغيرة دوّنت عليها ما يحتاجه أطفالها للعام الدراسي الجديد، لا تدخل لتشتري كل شيء دفعة واحدة، بل تبحث أولا عمّا يمكن تأجيله، وما يمكن الاستغناء عنه، وما يمكن استبداله بكتاب مستعمل أو حقيبة أصلحتها يد خياط بدل شراء أخرى جديدة.

تتصفح الأسعار بصمت، تحسب ما في محفظتها أكثر مما تنظر إلى الرفوف، ثم تعود لتردد جملة تختصر حال آلاف الأسر اللبنانية "الأسعار كلها نار، لكن ماذا نفعل؟ الأولاد يجب أن يتعلموا".

بالنسبة إليها، لم تعد العودة إلى المدرسة موعدا لشراء حقائب جديدة وأقلام ملونة، بل هو موسم جديد من التقشف، يبدأ منذ الصيف. وتقول أم رامي للجزيرة نت إن الأسرة تجمع ما تستطيع من المال طوال أشهر العطلة، استعدادا لسبتمبر/أيلول، لأن تجهيز طفل واحد بات يحتاج ميزانية قد تفوق قدرة كثير من العائلات.

وتضيف أن معظم الأهالي لم يعودوا يشترون الكتب الجديدة كما في السابق، بل يعتمدون على تبادل الكتب المستعملة بين الطلاب، ويدفعون فرق السعر فقط، وهو ما يخفف جزءا من العبء المالي.

ولا يقتصر التقشف على الكتب، بل يمتد إلى كل تفاصيل الحقيبة المدرسية، وتوضح أنها تشتري "الكتب الأساسية فقط، أما بعض المستلزمات فنؤجلها أو نستغني عنها إذا لم تكن ضرورية".

وحتى الحقيبة نفسها لم تعد تُستبدل كل عام، بل تُصلّح إذا تمزقت، وتُستخدم لسنوات إضافية، وتتابع "هناك عائلات أوضاعها صعبة جدا، تصلح الحقائب بدل شراء غيرها، لأن الأولوية أصبحت لتأمين الحد الأدنى".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)