قالت الممثلة السورية نادين سلامة إن المرأة الفلسطينية اليوم تعيد إلى الذاكرة أمجاد المرأة الفلسطينية في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، معتبرة أن الشهيدة سماح العرابيد جسدت امتدادًا لنماذج النساء الفلسطينيات اللواتي قدمن التضحيات في مختلف مراحل النضال.
وأضافت سلامة ل"الرسالة نت" أن "سماح تقول لنا إن ليلى خالد لم تمت، وإن المرأة الفلسطينية التي ضحت وكانت ثائرة وفي مقدمة الثورة، تعود اليوم من جديد في صورة سماح، وفي صورة كل امرأة فلسطينية تضحي وتقاتل وتصمد".
وأكدت أن نساء غزة يقدمن نموذجًا استثنائيًا في الثبات، قائلة إن "كل امرأة فلسطينية في غزة هي نموذج وأسطورة، ويجب أن تُكتب أسماؤهن في التاريخ بمداد من ذهب".
وشددت على أن ما تقدمه المرأة الفلسطينية اليوم يؤكد استمرار حضورها في قلب المشهد الوطني، ليس فقط بوصفها ضحية، بل باعتبارها شريكًا أساسيًا في الصمود والتضحية والدفاع عن شعبها.
التعليقات (0)