جددت مصر والصين، اليوم الأربعاء، تأكيدهما على أن القضية الفلسطينية تظل جوهر النزاع بالشرق الأوسط، وذلك في ختام مباحثات رسمية عقدها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الصيني، شي جين بينغ.
واستعرض الجانبان في بيان مشترك، تطورات الأوضاع الإقليمية، وتلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، مؤكدين ضرورة تحقيق تسوية عادلة وشاملة تستند لحل الدولتين، بما يفضي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة على حدود حزيران 1967، وعاصمتها القدس.
وأبدى الطرفان رفضهما القاطع لكل مخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم تحت أي ذريعة، مشددين على أهمية حماية دور وكالة "أونروا" ورفض أي مساس بولايتها الأممية. إقرأ أيضاً مجلس الأمن الدولي يُناقش اليوم القضية الفلسطينية
وطالبا بالوقف الفتوري والدائم لإطلاق النار بقطاع غزة، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، فضلاً عن تمكين السلطة الفلسطينية من أداء مهامها في القطاع قريباً، وضمان وحدة الأراضي الفلسطينية كاملة.
وعبّر الجانبان المصري والصيني عن بالغ قلقهما جراء التصعيد الإسرائيلي المتصاعد في الضفة الغربية والقدس ، وتنامي جرائم واعتداءات المستوطنين بهدف الاستيلاء على الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية.
ويعكس التقارب المصري الصيني في هذا التوقيت توافقاً استراتيجياً على خطورة الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وضرورة حماية وكالة "أونروا" من محاولات التصفية الإسرائيلية.
التعليقات (0)