f 𝕏 W
هل الانتخابات مخرج من الأزمة؟ بين تجديد الشرعية وإعادة بناء الثقة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل الانتخابات مخرج من الأزمة؟ بين تجديد الشرعية وإعادة بناء الثقة

سلطت حلقة جديدة من برنامج قضايا في المواطنة، الذي تُنتجه مؤسسة REFORM ويُبث عبر شبكة رايــة الإعلامية، الضوء على ملف الانتخابات الفلسطينية تحت عنوان: هل الانتخابات مخرج من الأزمة؟ بين تجديد الشرعية وإعادة بناء الثقة. وتناولت الحلقة آفاق الخروج من حالة الاستعصاء السياسي الراهن، وموقعية الشباب والشابات في عملية صنع القرار، ومدى قدرة صندوق الاقتراع على إنهاء الانقسام وإعادة هيكلة المؤسسات الوطنية. د. طلال أبو ركبة - باحث ومحلل سياسي استهل الدكتور طلال أبو ركبة حديثه بالـتأكيد على أن الانتخ...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ناقشت حلقة من برنامج "قضايا في المواطنة"، الذي أنتجته مؤسسة "REFORM"، ملف الانتخابات الفلسطينية تحت عنوان "هل الانتخابات مخرج من الأزمة؟ بين تجديد الشرعية وإعادة بناء الثقة". وسلطت الضوء على آفاق الخروج من الاستعصاء السياسي، ودور الشباب، وقدرة الانتخابات على إنهاء الانقسام وإعادة هيكلة المؤسسات. وأكد الباحث السياسي طلال أبو ركبة أن الانتخابات حق دستوري لتجديد الشرعية واستعادة الثقة، مشيراً إلى أنها أداة نضالية وديمقراطية، لكنه انتقد التعاطي السياسي معها الذي يراه استجابة لاشتراطات خارجية وليس قناعة مطلقة بالديمقراطية.
أبرز النقاط

سلطت حلقة جديدة من برنامج "قضايا في المواطنة"، الذي تُنتجه مؤسسة "REFORM" ويُبث عبر شبكة "رايــة" الإعلامية، الضوء على ملف الانتخابات الفلسطينية تحت عنوان: "هل الانتخابات مخرج من الأزمة؟ بين تجديد الشرعية وإعادة بناء الثقة".

وتناولت الحلقة آفاق الخروج من حالة الاستعصاء السياسي الراهن، وموقعية الشباب والشابات في عملية صنع القرار، ومدى قدرة صندوق الاقتراع على إنهاء الانقسام وإعادة هيكلة المؤسسات الوطنية.

د. طلال أبو ركبة - باحث ومحلل سياسي

استهل الدكتور طلال أبو ركبة حديثه بالـتأكيد على أن الانتخابات تشكل حقاً دستورياً كفله القانون الأساسي الفلسطيني للمواطن تجديداً لشرعية المؤسسات واستعادة للثقة، موضحاً أنه على مدار نحو 20 عاماً (منذ آخر انتخابات تشريعية عام 2006) شابت النظام السياسي الفلسطيني ثغرات عديدة كان ينبغي الخروج منها عبر صندوق الاقتراع.

وأشار إلى أن الانتخابات تُعد أداة نضالية تُظهر الوجه الديمقراطي للشعب الفلسطيني أمام العالم كشعب يستحق الحياة وحق تقرير المصير، فضلاً عن كونها الفيصل الحقيقي في حسم الانقسام الفصائلي الممتد منذ 18 عاماً والذي فشلت الحوارات المتكررة في إنهائه.

وانتقد أبو ركبة التعاطي السياسي مع العملية الانتخابية، لافتاً إلى أن التحرك نحوها لا ينبع من قناعة فلسطينية مطلقة بالعملية الديمقراطية، وإنما يأتي استجابة لاشتراطات الاصلاح المالية والحديث عن القرارات الدولية وتحديداً القرار 2803 المتصل بالترتيبات السياسية والمالية لقطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)