f 𝕏 W
العكلوك: مجلس السلام شريك لإسرائيل في جرائمها بغزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العكلوك: مجلس السلام شريك لإسرائيل في جرائمها بغزة

قال الدكتور علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، إن ما جرى في قطاع غزة بالأمس يمثل "جريمة حرب مكتملة الأركان"، مؤكدًا أن أطفالًا ونساء كانوا من بين ضحايا الهجو

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصف الدكتور علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، الأحداث الأخيرة في غزة بأنها "جريمة حرب مكتملة الأركان"، مشيراً إلى وقوع ضحايا من الأطفال والنساء. واتهم العكلوك قوات الاحتلال بالتحصن داخل روضة أطفال خلال العملية، واصفاً ذلك بأنه "تحدٍ صارخ للإنسانية". كما حمل "مجلس السلام" مسؤولية سياسية وأخلاقية، معتبراً إياه "شريكاً في المذبحة" بسبب صمته تجاه ما وصفها بـ"الجرائم والمجازر" التي ترتكبها إسرائيل.
أبرز النقاط

قال الدكتور علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، إن ما جرى في قطاع غزة بالأمس يمثل "جريمة حرب مكتملة الأركان"، مؤكدًا أن أطفالًا ونساء كانوا من بين ضحايا الهجوم.

وأضاف العكلوك ل"الرسالة نت" أن قوات الاحتلال تحصنت داخل روضة أطفال خلال العملية، معتبرًا أن هذا المشهد يمثل "تحديًا صارخًا للإنسانية ولكل القوانين والأعراف الدولية".

وأكد أن الصمت الدولي تجاه ما يجري في قطاع غزة يشكل "وصمة عار"، في ظل استمرار سقوط الضحايا وتصاعد الانتهاكات دون موقف دولي جاد يضع حدًا لهذه الجرائم.

وحمل العكلوك ما يُعرف بـ"مجلس السلام" مسؤولية سياسية وأخلاقية عن استمرار ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، قائلًا: "نعتبر مجلس السلام شريكًا في المذبحة التي يتعرض لها شعبنا، في ظل صمته تجاه الجرائم والمجازر التي ترتكبها إسرائيل في غزة".

وأشار إلى أن استمرار الصمت تجاه ما يجري لا يمكن فصله عن استمرار الجرائم، معتبرًا أن غياب موقف واضح وحاسم قد يشكل غطاءً سياسيًا يسمح للاحتلال بمواصلة اعتداءاته.

وشدد العكلوك على أن حماية المدنيين ووقف الانتهاكات يجب أن تكون أولوية لأي جهة دولية تدّعي العمل من أجل السلام، مؤكدًا أن الصمت أمام قتل الأطفال والنساء لا ينسجم مع أي حديث عن السلام أو حماية الشعب الفلسطيني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)