غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
لم يكن صباح الثلاثاء في منزل عائلة العرابيد غربي مدينة غزة مختلفا عن أي صباح يسبق مناسبة عائلية سعيدة؛ مائدة إفطار تجمع أفراد الأسرة، واستعدادات أخيرة لعقد قران أحد أبنائها، وحفل فرح مقرر في اليوم التالي.
لكن المشهد انقلب خلال دقائق إلى مأساة، بعدما نفذت قوة صهيونية خاصة عملية تسلل إلى المنطقة، ترافقت مع قصف جوي وإطلاق نار كثيف، وانتهت باعتقال الضابط الفلسطيني معين العرابيد واستشهاد زوجته، وإصابة عدد من أفراد عائلته ومواطنين آخرين.
وتكشف شهادة نسمة عبد العال، زوجة أحد أبناء العائلة، التي نقلتها “وكالة سند للأنباء”، جانبا من اللحظات الأكثر قسوة التي عاشتها الأسرة، بعدما وجدت نفسها في قلب عملية عسكرية داخل منطقة مكتظة بالسكان والنازحين.
تقول “عبد العال”، إن أفراد العائلة اجتمعوا صباح الثلاثاء حول مائدة الإفطار، فيما كانت الأم سماح الخالدي قد أنهت التحضيرات لعقد قران ابنها، وبدأت دعوة الأقارب والمعازيم للمشاركة في المناسبة.
وكان من المقرر أن يعقد قران أحد أبناء العائلة الثلاثاء، على أن تقام حفلة الزفاف الأربعاء، قبل أن تتبدل تفاصيل اليوم بالكامل مع وصول القوة الصهيونية إلى محيط المنزل.
التعليقات (0)