f 𝕏 W
بيتٌ لا تغادره العائلة.. طفلة ياسوف التي تخشى حتى شرفته

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيتٌ لا تغادره العائلة.. طفلة ياسوف التي تخشى حتى شرفته

بيتٌ لا تغادره العائلة.. طفلة ياسوف التي تخشى حتى شرفته

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعيش عائلة علاء سامر في بلدة ياسوف قرب سلفيت حياةً متغيرة منذ نحو شهر ونصف، حيث اضطرت للبقاء داخل منزلها بسبب تصاعد هجمات المستوطنين. أصبحت الشرفة وغرفة الألعاب مصدر خوف لطفلتهم، التي باتت تبحث عن والدها قبل دخولها. تتضمن الهجمات رشق المنزل بالحجارة وإطلاق النار، مما دفع الجيران إلى مغادرة منازلهم مؤقتًا، بينما يبقى والد علاء مع الأسرة لحمايتها.
أبرز النقاط

خاص - شبكة قُدس: تفتح طفلة في الثانية والنصف باب غرفة ألعابها، تطلّ للحظة، ثم تعود أدراجها بحثًا عن أبيها. تمسك بيده وتقول: «أبي، هناك جيش، تعال معي». كلمات صغيرة على لسان طفلة، لكنها تختصر حياةً تغيّرت داخل منزل عائلة علاء سامر في منطقة النصبة ببلدة ياسوف قرب سلفيت.

قبل أسابيع، كانت الشرفة مساحةً للهواء واللعب، وكانت غرفة الألعاب مكانًا لطفلة تلاحق ألعابها بين أركان البيت. اليوم، صارت الشرفة مصدرًا للخوف، ولم تعد الصغيرة تدخل غرفتها وحدها؛ تبحث أولًا عن أبيها، ثم تمضي.

منذ نحو شهر ونصف، بقيت العائلة داخل منزلها، بعدما تصاعدت هجمات المستوطنين على البيت ومحيطه. أما الجيران، فقد غادروا منازلهم، لكنهم يعودون مساءً لحراسة بيوتهم، فيما بقيت آمنة وعلاء وطفلتهما في منزلهم.

تقول آمنة إن تفاصيل الحياة اليومية نفسها تبدلت. لم تعد الأسرة تجلس في الخارج أو تنام بهدوء، وأصبحت النوافذ تُراقب بحذر، بينما يترقب أفرادها ما قد يحدث في الخارج.

وتروي أن المستوطنين يقتربون من المنزل، ويرشقونه بالحجارة ويطلقون النار، ويطلقون الشتائم والاستفزازات، فيما يسلطون أضواءهم الكاشفة باتجاه البيت، وينزلون أحيانًا من الجرارات والدراجات. تقول: «لا يريدون لنا أن نجلس خارج المنزل».

ولأن الخطر لم يعد بعيدًا عن أبواب البيت، أصبح سامر راشد مصلح، والد علاء وأمين سر حركة فتح في منطقة ياسوف، يبيت مع الأسرة خوفًا عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)